يعاني بعض الأشخاص من شعور بأن نبض القلب أصبح غير منتظم فجأة ثم يعود إلى طبيعته بعد فترة قصيرة. يحدث اضطراب النظم القلبي عندما لا تعبر الإشارات الكهربائية التي تخبر القلب بالنبض بشكل صحيح عن حالة القلب. قد يظهر ذلك كخفقان سريع أو بطيء أو إيقاع غير متناسق، وفق ما أكدته مصادر طبية موثوقة. تتفاوت خطورة هذه الاضطرابات، فبعضها غير ضار ويمكن أن يختفي بدون علاج فيما قد تكون حالات أخرى أكثر تعقيداً وتتطلب متابعة طبية.

أسباب اضطراب النظم القلبي

تشير المصادر إلى أن اضطراب النظم قد ينشأ بعد النوبة القلبية السابقة وتصلب الشرايين وتغير بنية القلب كاعتلال العضلة القلبية. كما أن وجود أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وداء كوفيد-19 يزيد من احتمال حدوثه، إضافة إلى اضطرابات الغدة الدرقية وانقطاع النفس النومي. وتؤدي عوامل أخرى مثل تناول أدوية معينة وكثرة شرب الكافيين والتدخين والتوتر والضغط النفسي إلى زيادة احتمال ظهور اضطرابات النظم القلبية.

أعراض اضطراب النظم القلبي

يشعر المريض بخفقان في الصدر أو عدم انتظام في نبض القلب. قد يرافق ذلك تسارع أو بطء في النبض، ويشعر أحياناً بألم في الصدر أو ضيق في التنفس. كما قد يصاحبه القلق والتعب الشديد والدوار أو الدوخة والتعرق، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الإغماء.

طرق الوقاية من اضطراب النظم القلبي

يتطلب الوقاية اتباع أسلوب حياة صحي يترك التدخين ويحافظ على نظام غذائي متوازن مع تقليل الملح والدهون المشبعة. يجب ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع والمحافظة على وزن صحي. كما تتحقق الوقاية من خلال السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري وتجنب التوتر والحرص على نوم كافٍ وتجنب الكافيين أو الكحول.

علاج اضطرابات النظم القلبي

يحدد الطبيب خيارات العلاج وفق نوع اضطراب النظم القلبي وشدته. تشمل العلاجات المتاحة الأدوية التي تنظم معدل القلب وتقلل من الأعراض، كما قد يحتاج بعض المرضى إلى أجهزة تنظيم ضربات القلب أو إجراءات جراحية في حالات معينة. وتختلف خطة العلاج بناءً على تقييم الطبيب للمسببات والحالة الصحية العامة للمريض، وينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة المستمرة.

شاركها.
اترك تعليقاً