الموقف الدفاعي البريطاني

أعلن ستارمر أن المملكة المتحدة لم تكن طرفاً في الهجوم الأولي على إيران، وأن دور بريطانيا في المنطقة يقتصر على الدفاع وحماية الحلفاء والمصالح البريطانية. وأوضح أن لندن لن تشارك في أي هجمات تقودها إسرائيل أو الولايات المتحدة ضد إيران، لكنها ستواصل دعم جهود الدفاع الإقليمي. وأشار إلى أن شركاء بريطانيا في الخليج طلبوا دعماً لمواجهة الهجمات الإيرانية. وأكدت القوات البريطانية أنها أسقطت مسيّرات أطلقتها طهران باتجاه دول في المنطقة.

كشف أن نحو 300 جندي كانوا موجودين في القاعدة التي تعرضت لهجوم في البحرين، وذلك ضمن انتشار دفاعي لحماية المصالح البريطانية. وأوضح أيضاً أن قاعدة دييغو غارسيّا في المحيط الهندي دخلت في إطار تعاون دفاعي مع الولايات المتحدة، حيث طلبت واشنطن الإذن باستخدام القواعد البريطانية لأغراض دفاعية ضد الهجمات الإيرانية. قال إن لندن وافقت على الطلب بهدف حماية البريطانيين ودعم الحلفاء، مع التأكيد على أن أي استخدام سيكون دفاعياً بحتاً وبإبقاء التعاون العسكري مع واشنطن مستمراً. وأشار إلى أن وجود هذه القواعد يأتي في إطار التزام بريطانيا بتعزيز الدفاع الإقليمي وحماية المصالح في المنطقة.

نهج إيران والتصعيد الإقليمي

أكد ستارمر أن النهج الإيراني بات أكثر تهوراً، وأنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وأشار إلى أن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي لن يوقف الهجمات الإيرانية، بل قد يؤدي إلى تصعيدها. وتأتي التصريحات في سياق تصعيد إقليمي واسع، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات وإيران هجمات، شملت ضربات جوية وهجمات صاروخية ومسيّرات طالت إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج. وأسفرت عن أضرار بشرية ومادية.

شاركها.
اترك تعليقاً