أعلنت أسواق الصاغة في مصر اليوم عن تحرك في أسعار الذهب نتيجة التطورات الاقتصادية العالمية. رأت الأسواق أن ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم العالمي لعبا دورًا رئيسيًا في مسار المعدن النفيس محليًا، بالتوازي مع تطورات الحرب الأمريكية الإيرانية. سجل عيار 24 اليوم 8422 جنيها، وسجل عيار 21 7370 جنيها، وسجل عيار 18 6317 جنيها، بينما بلغ الجنيه الذهب 58960 جنيها. وتوضح البيانات أن ارتفاع الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية يزيدان من تكلفة الفرصة البديلة للذهب ويضغطان عليه.

وتؤثر العوامل العالمية في حركة الذهب، لا سيما ارتفاع الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية، ما يجعل الذهب لا يدر عائدًا وتبقي الفائدة المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة له وتقلل الطلب عليه كاستثمار بديل. وتؤثر التصاعد في التوترات العسكرية في الشرق الأوسط عدم اليقين المرتبط بسياسات التجارة الأمريكية في معنويات المستثمرين، إضافة إلى تراجع الدولار نسبيًا في بعض الأوقات، وهو ما ينعكس في تحركات الأسعار. وتظل العلاقة العكسية بين الدولار والذهب قائمة في الأسواق، حيث يمثل ارتفاع الدولار ضغطًا سلبيًا إضافيًا على الذهب في ظل هذه العوامل.

شاركها.
اترك تعليقاً