زارت نادية فتحي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمحافظة مطروح، المدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية بمدينة الضبعة في إطار متابعة سير العملية التعليمية. وحضرت الاجتماع مع أحمد فتحي مدير المدرسة لمناقشة مستوى الخدمات المقدمة للطلاب. وأكدت أهمية تعزيز جودة التعليم في الفصول وتطوير الأداء التعليمي والإداري، مع توفير بيئة محفزة للابتكار والتفوق العلمي.

جهود تطوير التعليم

عقدت نادية فتحي اجتماعًا موسعًا مع قيادات ومسؤولي المدرسة النووية لاستعراض آليات تحسين جودة التعليم وخطط التطوير. وشدّدت على أهمية التعاون بين الإدارات التعليمية والفصول لتحقيق ترقيات ملموسة في مستوى الأداء الدراسي. ولتفت إلى ضرورة تطبيق المعايير الأكاديمية والإدارية ومتابعتها بشكل دوري لإطلاق منظومة تعليمية أكثر فاعلية.

مشروعات الطلاب النووية

وخلال الجولة استمعت وكيلة الوزارة إلى شرح من عدد من الطلاب حول مشروعاتهم البحثية التي شاركوا بها في مسابقات علمية على مستوى الجمهورية. وأعربت عن فخرها بتميز الطلاب وقدرتهم على تحقيق مراكز متقدمة بما يعزز اسم محافظة مطروح في المحافل العلمية. وأكدت أن هذه المشاريع تعكس مستوى الالتزام والقدرات البحثية التي تسهم في دعم المسارات العلمية والتكنولوجية لدى الجيل القادم.

جودة التغذية داخل المدرسة

وتفقدت وكيلة الوزارة قاعة الطعام والمطبخ المدرسي واطمأنت على جودة وسلامة وجبات الإفطار المقدمة للطلاب والتزامها بالمواصفات المعتمدة. وحرصت على مشاركة الطلاب مائدة الإفطار والاستماع إلى آرائهم حول مستوى الخدمات داخل المدرسة. وشددت على متابعة تحسين الخدمات المساندة بما يضمن راحة الطلبة وتحفيزهم على التفاعل الإيجابي مع العملية التعليمية.

خلاصة وتوجيهات للمستقبل

أكّدت نادية فتحي أن طلاب المدرسة النووية يمثلون ثروة علمية وطنية تعوّل عليها الدولة في دعم التقدم العلمي والتكنولوجي. دعت إلى الاجتهاد والمثابرة لتحقيق التفوق وخدمة الوطن في مجالات الطاقة والتكنولوجيا الحديثة. وأشارت إلى أن الوزارة ستواصل متابعة العملية التعليمية وتوفير الدعم اللازم لرفع كفاءة المدرسة.

شاركها.
اترك تعليقاً