تشهد الحلقة الثانية عشرة من مسلسل كان ياما كان تطوراً مؤلماً حين يتجه مصطفى إلى مدرسة ابنته فرح ليطمئن عليها ويريد رؤيتها، إلا أنه يواجه منعاً من والدتها داليا التي تملك الولاية التعليمية للأبنة. وتتصاعد المواجهة حين يطلب مصطفى مقابلة ابنته وتتمسك داليا برفضها وتعمل على استقطابها إلى جانبها. وتبرز الأحداث فكرة التباعد الوالدي كآلية تؤثر في علاقة الطفل بوالديه وتطرح نقاشاً حول الأثر الناتج عن هذا الأسلوب.

التباعد الوالدي وأسبابه

التباعد الوالدي يظهر كآلية تمنع الطفل من التواصل مع الطرف الآخر وتقييد الوقت الذي يقضيه معه. غالباً ما تنشأ هذه الظاهرة من أحد الوالدين النرجسي أو من اضطراب عاطفي، وقد يكون دافعها الرغبة في الانتقام من الشريك السابق أو حماية الذات من مشاعر الفشل في العلاقة السابقة. تتضمن سماتها تقليل حضور الطرف الآخر أمام الطفل وتحميله مسؤولية الانفصال أو توجيه اتهامات بالإيذاء أو الإهمال.

آثار التباعد وسبل الوقاية

قد يلجأ الطرف المستقطب للطفل إلى تشويه صورة الطرف الآخر لضمان ولاء الطفل، مثل إخبار الابن بأن الأم تكرهّه وتكره التحدث إليه بينما تبقى الأم على اتصال يومي مع الطفل. قد تقنع الأم ابنتها بالإبلاغ عن إيذاء مزعوم من الأب أو معاقبة الطفل إذا أبدى مشاعر إيجابية تجاه أحد الوالدين. هذه التجربة تسبب ألماً للطفل وتتركه في حيرة ووحدة وتؤثر في إحساسه بالذات وبقابله مع العلاقات العائلية.

وعلى العكس، يمكن منع التباعد إذا توافرت بيئة أسرية تقوم على احترام الطرفين وتعاونهما كفريق واحد. ينبغي للوالدين تفادي التقليل من شأن الطرف الآخر وتجنب المناقشات الحادة أمام الطفل والاعتماد على دعم خارجي بدل الاعتماد عليه، كما أن قبول وجود شريك حياة جديد يساهم في استقرار الطفل وسعادته.

مواعيد العرض وقصة العمل

يعرض مسلسل كان ياما كان في تمام الساعة 7:15 مساءً وتُعاد الحلقة الأولى في 1:45 صباحاً، وتُعاد الثانية في 10:15 صباحاً. كما يعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 11 مساءً والإعادة الأولى 4 صباحاً والإعادة الثانية 3:15 مساءً اليوم التالي. وتؤكد هذه المواعيد على تكرار العرض عبر قنوات مختلفة لتسهيل متابعة الجمهور.

أبطال المسلسل وتفاصيل الإنتاج

يجسد ماجد الكدواني دور الطبيب مصطفى وتشارك في البطولة يسرا اللوزي وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز. يكتب العمل شيرين دياب ويخرجه كريم العدل، فيما تنتجه شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني. يسعى المسلسل إلى تقديم دراما إنسانية تعمق فهم العلاقات الأسرية وتطرح أسئلة حول العدالة والمسؤولية وتأثير الخلافات الأسرية على الأبناء.

شاركها.
اترك تعليقاً