أكد أمين واصف أن العملاء يستطيعون شراء الفضة أونلاين بسهولة، وأن لدى الشركة موقعًا إلكترونيًا وصفحة على إنستجرام لعرض المنتجات. أشار في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار إلى أن العمل العائلي يجمع بين الأجيال، ولكنه ذكر وجود آراء مختلفة أحيانًا بينه وبين والده. وأوضح أن الاختلافات غالبًا تكون حول اختيار منتجات جديدة قد لا تعجب والده لأنه ليس من الذوق الذي اعتاد عليه.
التوسع في الأسواق والتحديث التقني
وأوضح أن الشركة فتحت آخر محلين خلال السنتين الأخيرتين، أحدهما في المتحف المصري الكبير والآخر في مول العرب في 6 أكتوبر. وأكد أن هذا التوسع يعكس دخول أسواق جديدة مع الحفاظ على الأصالة. وأضاف أن دمج التكنولوجيا الحديثة في العمل شمل استخدام ماكينات جديدة وتطبيقات للطباعة ثلاثية الأبعاد في المصنع، مما يتيح إنتاج موديلات معقدة بسرعة ودقة أعلى.
التوازن بين الخبرة التقليدية والتكنولوجيا
أوضح أن المزج بين الخبرة التقليدية والآلات الحديثة لا يحل محل الصنايعي، بل يساعده على تطوير القطع بشكل أسرع ودقة أعلى. وأشار إلى أن إدخال الماكينات الحديثة والطباعة ثلاثية الأبعاد ساعد على تقديم موديلات معقدة بسرعة مع الحفاظ على التفاصيل الدقيقة. وأوضح أن وجودهما معًا يسهم في سرعة الإنجاز وفتح آفاق جديدة، مع الحفاظ على تراث الفضة.
خلافات الرأي والجيل الجديد
أشار أمين إلى أن خلافات الرأي مع والده تظهر أحيانًا في اختيار المنتجات والأسواق الجديدة. وأضاف أن هذه الاختلافات تبقى بناءة وتدفع نحو التجديد والابتكار. وأوضح أن الشركة نجحت في دمج الأسلوب العصري مع التراث في أسواق جديدة، مع فتح محلين حديثين في المتحف المصري الكبير ومول العرب في 6 أكتوبر.
الجيل الجديد والزبائن
وذكر أن عمله يركز حاليًا على كبار الزبائن من الشركات والبنوك، مؤكداً أن هؤلاء بدأوا يتقبلون أسلوبه الجديد مع مرور الوقت. وأشار إلى أن الزبائن من الشركات والبنوك أصبحوا شركاء أقوياء مع الوقت. وأكد أن الجيل الجديد قادر على الابتكار ومواكبة العصر الرقمي دون التفريط بالأصالة التراثية للفضة.


