يحذر الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أن العالم قد يواجه موجة جديدة من ارتفاعات قياسية في أسعار النفط والغاز والمواد الغذائية. في تصريح صحفي له اليوم، يوضح بكري أن الإغلاق سيوقف تصدير نحو 16.5 مليون برميل من النفط يوميًا، وهو جزء مهم من الإمدادات العالمية. كما يبين أن الأزمة ستؤثر بشكل مباشر في حركة التجارة الدولية عبر المضيق وتؤثر في سلاسل الإمداد والأسعار. ويؤكد أن هذه التطورات ستؤدي إلى اضطرابات فورية في أسواق الطاقة وتنعكس على الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.

وأوضح بكري أن الأزمة لن تقف عند النفط بل ستشمل نحو 11.1% من حركة التجارة العالمية المارة عبر المضيق، ما يهدد سلاسل الإمداد ويرفع تكاليف النقل والتأمين والشحن، وهو ما سينعكس على أسعار السلع الأساسية في مختلف الأسواق. ولفت إلى أن أوروبا قد تكون من أكثر الأطراف تضررًا، خاصة في ظل احتمالات توقف تصدير الغاز القطري إليها، في وقت تعتمد فيه القارة بشكل متزايد على هذه الإمدادات عقب تراجع وارداتها من الغاز الروسي. ويخشى أن تتعطل إمدادات الطاقة وتنعكس هذه التداعيات على النشاط الاقتصادي وأسعار الطاقة في القارة.

التداعيات الاقتصادية والتجارة

وأكد بكري أن العالم يمر بمرحلة شديدة الحساسية والخطورة، محذرًا من أن تداعيات هذه التطورات قد تكون ممتدة ومؤلمة ما لم يتم احتواء الأزمة سريعًا وإعادة الاستقرار إلى مسارات التجارة والطاقة العالمية. ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وفاعلة لاحتواء التوترات وتوفير بدائل وآليات حماية للسلاسل الإمدادية الدولية. وشدد على ضرورة بقاء أسواق الطاقة والتجارة تحت مراقبة دقيقة وتعاون دولي فعال لضمان استقرار الأسعار وتجنب انعكاسات سلبية واسعة.

شاركها.
اترك تعليقاً