تعلن وزارة الصحة عن أهمية إدراج الطماطم في وجبة السحور خلال شهر رمضان لتعزيز الترطيب وتوازن السوائل في الجسم. وفقاً لموقع Healthline، يعتبر السحور خط الدفاع الأول في مواجهة العطش والإجهاد خلال ساعات الصيام. تحتوي الطماطم على نسبة عالية من الماء تتجاوز 90%، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للمساعدة في ترطيب الجسم وتخفيف الإحساس بالعطش في اليوم التالي. إضافة الطماطم إلى السحور يسهّل الحصول على كمية من الماء مع وجبة خفيفة، بما يساهم في تلبية احتياجات الجسم في ساعات الصيام الطويلة.
فوائد الترطيب وتوازن الأملاح
تساهم الطماطم في دعم توازن الأملاح والسوائل بفضل محتواها من البوتاسيوم، وهو عنصر يساعد على منع الشعور بالإرهاق والصداع الناتج عن الجفاف. كما أنها تزود الجسم بمضادات أكسدة قوية مثل اللايكوبين، الذي يساهم في حماية الخلايا ودعم صحة القلب. وتحتوي على فيتامين C الذي يعزز المناعة ويدعم مقاومة العدوى، وهي فائدة مهمة في ظل التغيرات المناخية واضطرابات النوم خلال رمضان.
دور مضادات الأكسدة والمناعة
غنية بالألياف وتحتوي على حموضة طبيعية خفيفة تساهم في تحفيز إفراز العصارات الهضمية وتسهيل حركة الأمعاء، ما يجعل السحور أكثر راحة للجهاز الهضمي. كما تساعد هذه العناصر في تقليل احتمال الإمساك الذي قد يرافق شهر رمضان نتيجة قلة السوائل. وتعد الطماطم خيارًا منخفض السعرات الحرارية، يمنح شعورًا بالشبع بفضل الماء والألياف دون إضافة حمل حراري كبير إلى السحور، حين يُدمج مع مصدر بروتين مثل البيض أو الفول وخبز الحبوب الكاملة.
التغذية والهضم والوزن
يُفضل اختيار الثمار الناضجة والطازجة لضمان أعلى قيمة غذائية وتفادي الثمار غير الناضجة التي قد تكون أقل فائدة. ولمن يعانون من ارتجاع المريء، يُنصح بتناول الطماطم باعتدال نظرًا لكونها ذات طبيعة حمضية. كما يمكن إدراجها بطرق متنوعة على مائدة السحور مثل السلطة الخضراء، أو الصلصات الخفيفة، أو مزجها مع الخيار والزبادي لوجبة منعشة ترطّب وتنعش خلال ساعات الصيام.


