أعلنت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن عضلة الساق الواقعة في الخلف الأسفل من أسفل الساق وتمتد من أسفل الركبة إلى أعلى الكعب ليست مجرد عضلة داعمة بل لها دور أساسي في الصحة العامة. فهي تساهم في حركة أصابع القدم ودفع الجسم أثناء المشي والجري وتعمل على الثبات أثناء الحركة. وتوضح التقارير أن لهذه العضلة وظيفة أوسع ترتبط بالصحة العامة للجهاز الدوري والوقاية من الإجهاد القلبي. كما تؤكد أن تحريكها يؤدى إلى ضغط الأوردة العميقة ودفع الدم نحو القلب، وهو ما يعزز العودة الوريدية ويحمي القلب من الإجهاد.

تشير المصادر إلى أن الجلوس الطويل أو الوقوف دون حركة يعيقان عمل عضلة الساق، ما يؤدي إلى تراكم الدم في الأوردة وتلف صماماتها. وهذا التراكم يزيد من خطر تكون الجلطات التي قد تنتقل إلى الرئتين مسببة الانسداد الرئوي وهو حالة طارئة قد تتسبب بالوفاة إذا لم تُعالج. بالتالي ترتبط وظيفة الضخ التي تقوم بها عضلة الساق بتقليل مخاطر المشاكل الوريدية أثناء الحياة اليومية. وتؤكد هذه النقاط أهمية المحافظة على نشاط الساق حتى مع انشغال الحياة اليومية.

ليس حجم الساق مسألة جمالية فحسب بل هو مؤشر صحي مهم. كشفت دراسة شملت 63 ألف شخص أن زيادة بمقدار سنتيمتر واحد في محيط الساق ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 5%. كما أن الحفاظ على قوة عضلة الساق يساعد في الوقاية من ساركوبينيا المرتبط بتقدم العمر، وهو عامل يزيد احتمال الوفاة لدى كبار السن.

كيفية تقوية عضلات الساق

توصي الإرشادات الصحية بممارسة 150 دقيقة من التمارين المعتدلة أسبوعياً، أو 75 دقيقة من التمارين القوية، مع توزيعها عبر أيام الأسبوع بشكل منتظم. كما تقترن الأنشطة مثل المشي والجري وقفز الحبل ورفع الساق أثناء الجلوس أو الوقوف بتقوية عضلات الساق وتحسين الدورة الدموية. كما يمكن استخدام الجوارب الضاغطة لدعم الأوردة ومنع مشاكل الجلطات عند الحاجة. كما ينصح بتنوع التمارين بين القوة والمرونة والتحمل للحفاظ على صحة الساق مع التقدم في العمر.

شاركها.
اترك تعليقاً