فتح بيت المقدس وفتح فلسطين
وصل عمر بن الخطاب إلى فلسطين بعد معارك ضارية لفتح ديار الشام. كان ذلك في 13 رمضان من السنة الخامسة عشرة للهجرة، الموافق 18 أكتوبر 636 ميلادية. تسلّم مفاتيح مدينة القدس وكتب لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم.
أُعلن لأهل القدس حفظ أمانهم وأموالهم من قبل الدولة الإسلامية. كان ذلك رمزًا إلى التزام المسلمين بحماية السكان وحقوقهم في المدينة. تكررت الرسالة عبر الأساليب الرسمية التي أكدت الاهتمام بما يخص الأهل والدور المنوط بخلافة عمر بن الخطاب في هذه المنطقة.
مبايعة عبد الرحمن بن هشام بالخلافة في قرطبة
بايع أهل قرطبة عبد الرحمن بن هشام بالخلافة. كان أمويًا تلقب بالمستظهر بالله. وقعت البيعة في الثالث عشر من رمضان عام 414هـ الموافق 28 نوفمبر 1023م، واستمرت خلافته لمدة شهر واحد وسبعة عشر يومًا.
كان عبد الرحمن بن هشام من بني أمية وتولى الحكم باسم المستظهر بالله. حكم قرطبة في تلك الفترة خلافة قصيرة الأمد تعكس تقلبات الوضع السياسي في الأندلس. هذه الوقائع تشير إلى طبيعة التحديات التي واجهت الخلافة الأموية في النصف الثاني من عمرها.
وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي
في الثالث عشر من رمضان عام 95هـ الموافق 714م توفي الحجاج بن يوسف الثقفي. كان والي الكوفة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. ساعد الحجاج الأمويين كثيراً في تثبيت أركان حكمهم وقضى على دولة عبد الله بن الزبير التي أعلنها عام 63 هـ بعد رفضه مبايعة يزيد.
وُجدت وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي كعلامة في سياق تلك الحقبة التاريخية. تتركز مساهماته على تعزيز إدارة الدولة وتثبيت السلطة في العراق، وهو ما كان له أثر في استدامة الحكم الأموي خلال تلك الفترة. يعكس ذلك دوره المحوري في مسار الخلافة وتوازن القوى بين المناطق المختلفة.”


