اشتراطات بيئية وفنية للمحلات
تفرض الوزارة معايير بيئية وفنية محددة على محال الشواء خلال شهر رمضان لتقليل الانبعاثات. وتتضمن الاشتراطات تركيب وحدات معالجة للدخنة مع فلاتر وهود وفق مواصفات محددة، مع ضمان ارتفاع خط طرد الدخان عن أسطح العقارات المجاورة بمسافة كافية عادة لا تقل عن 2 متر. وتستخدم الفلاتر المائية أو الكربونية لتقليل الروائح والانبعاثات، وتزداد إجراءات التفتيش البيئي خلال الشهر لضمان صيانة هذه الأنظمة تحت ضغط العمل. وتؤكد التعليمات أن الالتزام بهذه المعايير يحسن جودة الهواء ويحد من التلوث البصري ويعزز الصحة العامة أثناء الاحتفال بالشهر الفضيل.
المواعيد التنظيمية لتشغيل المحال
توضح الوزارة مواعيد العمل المقررة خلال رمضان وتلتزم بها المحال والمطاعم وتستمر حتى ساعات الفجر للسحور. تقيد التعليمات إشغال الطريق عبر منع وضع الشوايات الخارجية على الرصيف أو في الشارع بدون تصريح لمنع التكدس المروري والتلوث البصري. تسري إجراءات تنظيمية دقيقة تضمن الالتزام بمواعيد العمل وتكثف المراقبة على المخالفات خلال الشهر الكريم. كما تشدد على ضرورة عدم إعاقة حركة المرور وتوفير محاور آمنة للمواطنين بعد الإفطار.
منظومة الرقابة والتفتيش
تنفذ الوزارة حملات تفتيش مشتركة بين وحدات المتابعة الميدانية في المحافظات وشرطة المرافق وقطاع البيئة. تستخدم فرق القياس أجهزة قياس جودة الهواء المتنقلة في المناطق ذات الكثافة العالية للمطاعم لضبط نسب الانبعاثات وفق المعايير المسموح بها. تقود هذه الحملات إلى ضبط المخالفين وفرض إجراءات التصحيح عند وجود تجاوزات. تعمل المنظومة على تعزيز الشفافية والرد على الشكاوى العامة المتعلقة بالأدخنة.
العقوبات والإجراءات القانونية
تتدرج العقوبات في حال المخالفة مع زيادة شدة الدخان أو وجود أعمال دون فلاتر وتمنح مهلة قصيرة لتوفيق الأوضاع بسبب طابع الشهر، وتتصاعد الغرامات في حال التكرار مع إمكانية الإغلاق الإداري للمحال التي تشكل خطراً على الصحة العامة. تقيِّم الجهات المختصة مدى خطورة الانبعاثات وتفرض التدابير اللازمة فوراً عند رصد تجاوزات جسيمة. تسعى الإجراءات إلى حماية الصحة العامة وتقليل التلوث وتوفير بيئة آمنة للمواطنين خلال ساعات الشهر المبارك.
التوعية والمبادرات البيئية
تسعى الوزارة إلى تشجيع المطاعم على استخدام الفحم النباتي المضغوط أو الشوايات الكهربائية والغازية لتقليل الانبعاثات الضارة. تفعِّل الوزارة مبادرات مثل “صوتك مسموع” لاستقبال شكاوى المواطنين المتضررين من أدخنة المطاعم والتعامل معها فوراً. تؤكد الحملات التوعوية حرصها على الصحة العامة وتوفير أجواء رمضانية آمنة لا تؤثر سلباً على البيئة أو جودة الهواء. تؤكد أيضاً أن الانتقال إلى بدائل أكثر صداقة للبيئة يساهم في رفع جودة الخدمات ويعزز الصورة العامة للمؤسسات الغذائية.


