يؤكد مقهى غوشى كليف وجوده على حافة جرف شاهق في إقليم فوجيان بالصين، بارتفاع يقارب 60 متراً فوق سطح البحر. يصف نفسه بأنه المقهى الأخطر في العالم، وهو وصف يعكس طبيعة تجربته الفريدة. يشرح أن الوصول إلى المنصات يتم عبر مسار فيا فيراتا يضيف للمغامرة قبل النزول إلى أماكن الجلوس. يؤكد أن المنصات المستطيلة مثبتة مباشرة على الجرف وتستخدم كمقاعد للزوار.
الوصول عبر المسار والتجربة
يقوم الزوار باجتياز مسار فيا فيراتا يستغرق نحو 30 دقيقة قبل النزول بالحبال إلى أماكن الجلوس تحت إشراف مدرب مختص. وتوضح هذه الآلية طبيعة التجربة التي تجمع بين تناول القهوة وخوض مغامرة مرتفعة. وتتيح المنصات المستطيلة مقاعد للزوار وتأتي كعنصر رئيسي في التجربة.
سمعة المقهى وخيارات الحجز
افتتح المقهى عام 2004 على منحدر صخري. ومع تزايد الإقبال من السياح شدد مؤسس كليف كوفى على ضرورة الحجز المسبق وأكد عدم السماح للنزول إلى المنصات دون إشراف موظفين مختصين. وبهذا أصبح الحجز المسبق شرطاً ضرورياً لتجربة القهوة على الحافة.
التكاليف والتجربة
يبلغ سعر فنجان القهوة في مقهى غوشى كليف 398 يواناً، أي ما يعادل 58 دولاراً أمريكياً. ويشمل السعر التأمين الإلزامي وتأجير المعدات الاحترافية إضافة إلى مدربي التسلق بالحبال. لا يفرض المكان حداً زمنياً للإقامة، فيمكن للزائر البقاء على المنصات بالمدة التي يرغب بها. يعكس وجوده على الحافة تحدياً للمشاعر المرتبطة برهاب المرتفعات، في حين يرى آخرون فيه وجهة مفضلة لعشاق الأدرينالين من مختلف أنحاء الصين.


