تشهد منطقة المدينة المنورة نمواً متسارعاً في القطاع غير الربحي، يعزز دوره التنموي ويدفع نحو مواكبة مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع مساهمة القطاع وتمكين العمل المؤسسي. يتم ذلك من خلال تنويع المبادرات وتوسيع نطاق المشاريع التي تستهدف فئات مجتمعية متنوعة. يعكس ذلك توجهاً منظماً يهدف إلى تأثير مستدام في التنمية الاجتماعية ودعم المبادرات المحلية.
أبعاد النمو والتأثير
ويضم القطاع في المملكة 441 كياناً غير ربحي، منها 357 جمعية أهلية، و19 مؤسسة مانحة، و64 صندوقاً أهلياً، منها 16 صندوقاً ذا توجه تنموي. وقد سجل القطاع نموًا قدره 317% منذ عام 2017، ما يعكس ديناميكية وتوسع القطاع في تقديم خدماته وبرامجه. ويشارك في أنشطته نحو 425 ألف متطوع ومتطوعة، في حين تبلغ نسبة الحوكمة في الجمعيات الأهلية 83.7%، وهو ما يعكس التزام القطاع بالمعايير المهنية والشفافية في إدارة الموارد. هذا الأداء يترجم أثرًا إيجابيًا مستداماً في تعزيز التنمية الاجتماعية ودعم المبادرات المحلية، وهو ما ينعكس بوضوح في مختلف المجالات.


