يعلن اللواء سيد يحيى رحيم صفوي في مقابلة تلفزيونية أن ترامب أصبح أداة في يد نتنياهو، وأنه يضحي بأمريكا من أجل الكيان الصهيوني. ويشير إلى أن العديد من السياسيين الأمريكيين يبررون التضحية بأموال دافعي الضرائب وأرواح الجنود من أجل نتنياهو والكيان الصهيوني. ويضيف أن نتنياهو قدّم معلومات وتقديرات خاطئة في الاجتماعات، فظنوا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضعفت بعد حرب الأيام الاثني عشر، بينما أصبحت إيران أقوى بعشرات المرات. ويخاطب الشعب الإيراني قائلاً: كنا نتوقع عودة الحرب بعد اثني عشر يومًا من الخداع والتضليل، ووصف ترامب ونتنياهو بأنهما شرّان مطلقين للأمن العالمي وللمسلمين.
يؤكد صفوي أن جهاز الاستخبارات في الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك وزارة الاستخبارات والجهات الأخرى، يسيطر بشكل كامل على أهداف العدو حول إيران وأهداف الولايات المتحدة وإسرائيل. كما يشير إلى أن إيران تعرف مكان اجتماعات نتنياهو وأن قاعدة معلوماتها اكتملت. وأضاف أن تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية، وعلى وجه الخصوص القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة، تم بنحو عشرات المرات وبالتوازي مع الدبلوماسية. وأكد أننا كنا نعلم بخداعهم وأكاذيبهم، وأن سياسة بلدنا تقوم على إعلان السلام والحوار.
إخلاء المراكز والهدف الأمريكي
ويشير صفوي إلى أن مراكز الصواريخ أُخلِيت قبل الهجمات، وأن المباني التي تعرضت للهجوم كانت خالية من القوات. ويؤكد أن الأمريكيين شنوا الهجوم بناءً على تقييم استراتيجي خاطئ، ولن يحققوا أهدافهم المعلنة. ويضيف أن أهدافهم تتضمن إسقاط الجمهورية الإسلامية وتفكيك إيران وإجبارها على الاستسلام، وأن سعيهم يشبه إلى إعادة إيران إلى عهد الشاه للسيطرة على النفط والاقتصاد.
تعزيز القوة والمرونة
يقول صفوي بثقة أن قوة الأمة الإيرانية ازدادت يوماً بعد يوم خلال السبع والأربعين الماضية، وأن القوات المسلحة وبنيتها السياسية في حالة تماسك وقوة. ويؤكد أن استشهاد عدد من الأفراد لن يشكل عائقاً للنظام لأن بنية النظام منظمة وقادرة على الإصلاح والمرونة وإعادة البناء. ويضيف أن بلاده تعزز قدراتها الدفاعية والهجومية وتبقيها في جاهزية عالية مع الحفاظ على سياسة سلام وحوار مع المجتمع الدولي.


