الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد: الجمعية تخدم فئة المجتمع
أكدت الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد أن جمعية السلياك تخدم فئة من المجتمع لم نكن نعرفها سابقاً، وتوفر عبر التوعية التي تقوم بها خدمات مميزة وتسهّل وصول المرضى إلى الدعم المناسب.
وأوضحت أن الجهود المبذولة من الجمعية تمتد إلى توفير وجبات مناسبة وخالية من الغلوتين في المطاعم، وهو أمر يعكس مبادرة إيجابية للمجتمع.
وقالت إن الفعاليات تدعم الجمعية مادياً ومعنوياً، وتصب في دعم هذه الفئة التي قد تكون موجودة في المجتمع بأسره، ما يجعل الخير متواصلاً مع كل فرد من أفراد المجتمع.
وأثنت على دور الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود التي أصيبت بهذا المرض وتتبنى الجمعية لخدمة هذه الفئة، مع التعبير عن شكرها وتقديرها لهذا العمل الخيري.
الدكتورة بدرية البشر: محتوى روائي ملهم
رأت الدكتورة بدرية البشر أن لجمعية السلياك دوراً محورياً في تثقيف المجتمع وإرشاد المصابين وتسهيل مهامهم في مواجهة التحدي الصحي الذي يفرضه السلياك، معتبرة أن وجود هذه الطاقات الرائدة يقوده أميرة الدكتورة مشاعل بن محمد آل سعود رغم انشغالها.
وقالت إن أصحاب القلوب الخيّرة لديهم شغف بمساعدة المحتاجين، وأن بدون هذه الأفعال لن يكون المجتمع بخيراً، وهي قيم تتوافق مع تعاليمنا الإسلامية.
أضافت أنها ككاتبة وروائية تشعر بواجب المشاركة داعمة لحضور مثل هذه الأمسيات، وهي تربط صلتها بالأميرة المشاعل منذ نحو 29 عاماً، وتؤمن بأن حياة الناس وتجاربهم يمكن أن تقدم مادة روائية غنية وتثري الإبداع.
وأشارت إلى أهمية فتح مبادرات جديدة في المجتمع لمواجهة التحديات وتأسيس نهج مهني يمكن الاقتداء به لاحقاً.
ميسون أبو بكر: تقدم خدمة مجتمعية كبيرة
أكّدت الإعلامية ميسون أبو بكر أن جمعية السلياك تقدم خدمة مجتمعية كبيرة بقيادة الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد بن آل سعود، وتعمل على تعريف المجتمع بالسلياك وبالأغذية الملائمة للمصابين من خلال برامج ومبادرات متعددة، منها قوافل السلياك التي تجوب المملكة بهدف التوعية والكشف المبكر.
وأضافت أن الجمعية تسعى لرفع مستوى الوعي وتوفير معلومات عن الأغذية الآمنة للمصابين، وتعمل على تقليل المعاناة من خلال برامج متنوعة.
وأعربت عن سعادتها بالتواجد في الدرعية وبالأمسية التي تسبق اليوم العالمي للسلياك في مايو، معتبرةً الحدث علامة لفعالية عدة تعزز الوعي المجتمعي وتوجيه المصابين لتبني خيارات غذائية مناسبة، وتمنت أن يسود المجتمع وعي أكبر حول المرض.
الريم سلطان بتاوي: شكراً لجمعية السلياك
أعربت الريم سلطان بتاوي عن سعادتها بحضور الأمسية الرمضانية لجمعية السلياك، وتأكيدها أنها تعاني من المرض وتستفيد من جهود الجمعية في توعية المجتمع وتوفير الموارد الملائمة للتعامل مع السلياك.
وأشارت إلى أنها تثمّن الجهد المبذول في تعريف المجتمع بالمرض وبالأغذية المناسبة للمصابين، كما أشادت بمبادرات الجمعية والتوعية المستمرة، وتمنت استمرار هذه الجهود وزيادة الوعي بما يخدم مرضى السلياك في المجتمع.


