يسلط اليوم العالمي للحياة البرية الضوء على ثلاث حيوانات فريدة تجمعها خصائص وتحديات مشتركة هي إنسان الغاب في بورنيو وفيلة سومطرة ووحيد القرن الأسود. تواجه هذه الكائنات مخاطر مشتركة مثل فقدان المواطن وتراجع الموارد الطبيعية وارتفاع حدّة الصيد غير المشروع. وتبقى أعداد بعضها في مستويات مقلقة، فمثلاً وحيد القرن الأسود المتبقي يقدَّر بنحو 2500 فرد حول العالم. وتؤكد هذه المعطيات ضرورة تعزيز الجهود الدولية للحماية والإنقاذ وتوعية الجمهور بالحفاظ على التنوع الحيوي.
تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمى للحياة البرية في 3 مارس من كل عام، وهو التاريخ الذي جرى فيه توقيع اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية. يهدف الاحتفال إلى رفع الوعي بخطورة التهديدات وتحفيز المجتمع العالمي على حماية التنوع الحيوي. وتأسس اليوم في 20 ديسمبر 2013 وبدأ الاحتفال الرسمي في 3 مارس 2014. وتناوبت مواضيعه منذ ذلك الحين بين جرائم الحياة البرية ومفهوم مستقبل الحياة البرية بين أيدينا، إضافة إلى مواضيع مثل أصوات الشباب والقطط الكبيرة والحياة تحت الماء.


