أكّد الوزيران في المكالمة الهاتفية التي جرت يوم الثلاثاء 3 مارس متابعة مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة. وتبادلا وجهات النظر حول سبل التنسيق المشترك لاحتواء الموقف الراهن. وشدّد وزير الخارجية المصري على ضرورة العمل الجاد لخفض التصعيد والتوتر محذرًا من التداعيات الكارثية لانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة. وأعرب عبد العاطي عن تضامن مصر الكامل مع سلطنة عمان وكافة الدول العربية الشقيقة إزاء الاعتداءات الأخيرة، مع تأكيد دعم القاهرة لسيادة وأمن واستقرار وسلامة أراضي الدول العربية.

أكّد الوزيران أهمية تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية. وشددا على الالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بما يضمن استعادة الاستقرار ومنع اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة. واتفقا على مواصلة التنسيق المشترك وتبادل الرؤى بشكل دوري للتحرك المشترك وفق المستجدات. وأكدت مواقف البلدين، مصر وعمان، على تعزيز الأمن والاستقرار في الدول العربية ودعم سيادتها وسلامة أراضيها.

شاركها.
اترك تعليقاً