أعلن عضو المجلس التصديري للصناعات الغذائية جيلبار حبيقة أن زيادة صادرات قطاع الأغذية والمخبوزات تعتمد على خمسة محاور رئيسية هي الجودة والسعر التنافسي والتسويق الفعال والدعم الحكومي والتواجد المستمر في المعارض الدولية. وأوضح أن هذه المحاور تمثل معادلة النجاح في الأسواق الخارجية وتساعد في تحسين النفاذ وتقليل الحواجز غير الجمركية وتسرع إجراءات التسجيل والتخليص. كما أكد أن الجودة تعتبر بوابة دخول إلى الأسواق المنظمة وتقلل المخاطر وتدعم التعاقدات طويلة الأجل وتعيد المنتج من دائرة المنافسة السعرية إلى دائرة المنافسة على القيمة المضافة. ولتأكيد ذلك لفت إلى أن الحفاظ على معايير الجودة وسلامة المنتج وصلاحيته يمثل شرطاً أساسياً، خاصة في المنتجات المجمدة التي تتطلب درجات حرارة دقيقة لضمان وصولها بمواصفات مطابقة.

أركان التصدير الخمسة

تؤكد وجهة نظره أن الجودة المعتمدة تعزز النفاذ إلى الأسواق الدولية وتقلل الحواجز وتسرع إجراءات التسجيل والتخليص. وهي تخلق ثقة وتقلل المخاطر في العقود الطويلة وتعيد التنافس من السعر إلى القيمة المضافة. وتشير إلى أن الالتزام بالمعايير الدولية المرتبطة بالجودة هو شرط استدامة التصدير وتوثيق وجود المنتج في الأسواق المختلفة.

التحديات والفرص في المخبوزات

أشار إلى أبرز التحديات اللوجستية والتنظيمية التي تواجه قطاع المخبوزات عند الدخول إلى الأسواق الخارجية. وتشمل هذه التحديات الحفاظ على معايير الجودة وسلامة المنتج وصلاحيته، خاصة في المنتجات المجمدة التي تتطلب درجات حرارة دقيقة لضمان وصولها بجودة مطابقة. وذكر أن الطلب العالمي يشهد نمواً ملحوظاً على منتجات فرعية مثل الخبز البلدي وعيش البرغر والكيك والكرواسون. وأوضح أن هذه الأصناف تحظى بإقبال متزايد في أسواق أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وتوفر فرصاً للتوسع.

قياس النجاح والاستدامة

أشار إلى أن قياس نجاح الصادرات يتم من خلال مؤشرات النمو وعدد الأسواق الجديدة التي يتم النفاذ إليها. وقال إن الدرس الأهم خلال السنوات الأخيرة هو الالتزام الصارم بالجودة والمعايير الدولية كضمان حقيقي لاستدامة التصدير. وحث على استمرار التحديث والامتثال للوائح لضمان حضور مستدام في الأسواق العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً