تشير أسواق الغاز حالياً إلى توترات وفجوة في أساسياتها، مع وضع شديد الاضطراب بلا سقف محدد لارتفاع الأسعار. وأوضح المهندس وائل حامد، خبير أسواق الغاز، أن هذه الظروف تهيمن على الحركة السعرية وتتركها غير مستقرة. وأشار إلى أن الأسعار لن تهدأ قبل وصولها إلى مستويات قد تبلغ ارتفاعاً يصل إلى 100% مقارنة بما كانت عليه سابقاً. كان السعر قبل نشوب الحرب الأمريكية الإيرانية يتراوح بين 11 و11.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ثم ارتفع لاحقاً بنحو 50% وقد يصل إلى نحو 20 دولاراً للمليون وحدة حرارية بريطانية.
تأثير المخزونات الأوروبية والقرارات التنظيمية
أوضح الخبير أن مخزونات الغاز في أوروبا وصلت إلى مستوى حرج، حيث تقل عن 30% من طاقتها التخزينية. وهذا الوضع يثير مخاوف بشأن مدى قدرتها على تلبية الطلب حتى نهاية الشتاء وإعادة تعبئتها خلال الربيع والصيف. وأشار إلى أن هذه المخاوف تبقى مرتبطة بتطورات الوضع وبالقرار المستمر لشركة قطر للطاقة بإيقاف الإنتاج في وحدات الإسالة. وبالتالي تظل الصورة عرضة لموجة ارتفاعات جديدة في الأسعار ما دام العامل المحفز قائماً.


