يعلن الدكتور محمد عبد الحليم، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، التحذير من شرب الشاي على السحور خلال شهر رمضان. وأشار إلى أن هذا السلوك قد يؤثر في ترطيب الجسم وامتصاص الحديد، كما قد يسبب اضطرابات في الهضم والنوم. وذكر أن المنشور الذي نشره عبر حسابه الرسمي على فيس بوك يوضح نصائح للحفاظ على الطاقة والصحة خلال ساعات الصيام الطويلة. ودعا الصائمين إلى اتباع توجيهاته لتجنب المشاكل الصحية المحتملة.

مخاطر الشاي خلال السحور والإفطار

تشير الشواهد إلى أن شرب الشاي بعد الإفطار أو خلال السحور قد يزيد العطش بسبب وجود الكافيين الذي يعمل كمدر للبول، ما يؤدي إلى فقدان السوائل وإحساس بالعطش مبكرًا. كما أن الشاي يحتوي على مادة التانيك أسيد التي ترتبط بالحديد في الطعام، خصوصًا الحديد النباتي، فتقلل من امتصاصه وتزيد احتمالات الإصابة بالأنيما إذا استُمرت العادة. إضافة إلى ذلك، قد يسبب شرب الشاي على معدة ممتلئة ثم النوم حموضة وانتفاخًا واضطرابات في النوم، خاصة لدى المصابين بالارتجاع. وتؤثر هذه العوامل مجتمعة في مستوى الراحة والطاقة خلال ساعات الصيام.

تأثير الكافيين والنوم

وتؤثر مادة الكافيين في الشاي على جودة النوم، فالكافيين قد يقلل من عمق النوم إذا كان السحور متأخرًا. وهذا ينعكس سلبًا على اليقظة والنشاط خلال ساعات النهار الطويلة. وتزداد الآثار السلبية عند تناول الشاي قبل النوم مباشرة أو مع وجبة السحور، خصوصًا لمن يعانون من الارتجاع أو الحساسية للكافيين. لذلك يحذر الخبراء من الاعتماد على الشاي كجزء أساسي من السحور أو الإفطار.

بدائل صحية ونصائح عملية

وتوصي التوجيهات بتأجيل شرب الشاي إلى ما بعد الإفطار بساعتين كحد أدنى. كما يفضل الانتظار ساعة على الأقل بعد السحور قبل تناول أي مشروبات تحتوي على كافيين. ويمكن استبدال الشاي بمشروبات عشبية مثل اليانسون أو النعناع لتعزيز الهضم والترطيب دون آثار الكافيين. كما ينصح بشرب الماء بكميات مناسبة قبل الفجر للحفاظ على الترطيب خلال ساعات الصيام.

الخلاصة والتوجيهات

ختم الدكتور حديثه بتأكيد ضرورة تغيير العادات الغذائية في رمضان واختيار المشروبات التي تحافظ على الترطيب والطاقة طوال اليوم. كما شدد على أن الاعتدال هو الأساس، مع تجنب المشروبات التي قد تؤثر سلبًا على الجسم خلال ساعات الصيام. وبذلك يهدف إلى حماية الصحة العامة للصائمين وتسهيل إدراك ساعات الصيام بشكل أفضل.

شاركها.
اترك تعليقاً