تشير تقارير صحية إلى أن اللوز، رغم احتوائه على الزنك، ليس الأفضل من حيث توافر الكمية اليومية اللازمة. بحسب التوجيهات، يحتاج الرجال إلى 11 ملغ من الزنك يوميًا، بينما تحتاج النساء إلى 8 ملغ. وعلى الرغم من أن اللوز يوفر كمية من الزنك، فإن أطعمة أخرى تحتوي على نسب أعلى وتُعد خيارات أفضل لدعم المناعة وصحة الجلد.
مصادر الزنك التي تفوق اللوز
المحار من أقوى مصادر الزنك، حيث يحتوي على ما يصل إلى 32 ملغ لكل 3 أونصات، أي أكثر من 250% من الاحتياج اليومي. وتُبرز هذه القيمة أن المحار خيار قوي لتعزيز الزنك في النظام الغذائي. يظل التنويع في مصادر الزنك أمرًا مهمًا لتحقيق توازن الغذاء وتلبية الاحتياجات اليومية بشكل موثوق.
توفر اللحوم الحمراء مثل لحم البقر نحو 3.8 ملغ من الزنك لكل 3 أونصات، إضافة إلى البروتين الضروري لصحة العضلات. ويُعد هذا المصدر خيارًا عمليًا لتعزيز المناعة وتغطية جزء من الاحتياج اليومي. ينصح بتضمين مصادر متنوعة لضمان تلبية الاحتياجات دون الاعتماد على مصدر واحد فقط.
تحتوي الدواجن مثل الدجاج والديك الرومي على الزنك إلى جانب البروتين عالي الجودة، مما يجعلها خيارًا مناسبًا لتعزيز المناعة. يمكن تضمينها في وجبات متعددة لتسهيل الوصول إلى الاحتياج اليومي من الزنك. يوصى بتنويع المصادر الحيوانية والنباتية لضمان توازن الغذاء وتغطية الاحتياجات بشكل كامل.
تُعد العدس والكينوا من الخيارات النباتية الجيدة للزنك، وتناسبان الأنظمة النباتية. توفران الزنك بطرق مناسبة وتقللان الاعتماد على المصادر الحيوانية وحدها. ينصح الخبراء بتوزيع مصادر الزنك المتنوعة لتحقيق توازن غذائي يضمن الوصول إلى الاحتياج اليومي.
ينصح خبراء التغذية بتنويع مصادر الزنك بين الأطعمة الحيوانية والنباتية لضمان الوصول إلى الاحتياج اليومي بشكل متوازن. ويمكن الجمع بين مصادر من كلا النوعين لتعزيز المناعة ودعم صحة الجلد والتئام الجروح. يظل الالتزام بالاحتياج اليومي وفق التوجيهات الصحية خطوة أساسية للحفاظ على صحة الجهاز المناعي وصحة الجلد.


