قال العميد إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، إن إيران أبلغت العدو الأميركي الإسرائيلي بأنها ستستهدف المراكز الاقتصادية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها الرئيسية لهجمات. وأوضح أن الرسالة جاءت في إطار سياسة الردع وتهدف إلى حفظ المصالح الحيوية لإيران. وأكد أن أي اعتداء على البنية الحيوية داخل إيران سيقابله رد يمس مصالح اقتصادية إقليمية. كما شدد على أن إيران لن تقف مكتوفة أمام التصعيد الاقتصادي المحتمل في المنطقة.

يعكس التصعيد المحدد توسيع نطاق التهديدات لتشمل المراكز الاقتصادية بدلاً من الاقتصار على البُنى العسكرية. ويثير هذا التوجه قلقاً من تأثيره على أمن الطاقة وحركة التجارة في المنطقة. ويأتي في سياق استمرار المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع مخاطر بتوسع رقعة الصراع. وتؤكد التصريحات أهمية متابعة التطورات لتقييم التداعيات الاقتصادية والسياسية.

تصعيد في قواعد الاشتباك

يعكس التصريح تحوّلاً في طبيعة التهديدات المتبادلة، مع توسيع دائرة الأهداف المحتملة لتشمل منشآت اقتصادية وليست مقتصرة على بنى عسكرية. كما أن هذا التطور يرفع القلق من تأثيره على أمن الطاقة وحركة التجارة في المنطقة بشكل مباشر. وتوجد مخاوف من احتمال اتساع رقعة الصراع في ظل هذا الخطاب الجديد. وتظهر النتائج المحتملة في قراءة الدول والحلفاء للموقف الإيراني وتقييمها للمخاطر الاقتصادية والسياسية.

شاركها.
اترك تعليقاً