تفقد الوزير محمد عبد اللطيف مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، وأكد أنها من أكبر المؤسسات العلاجية المجانية المتخصصة في علاج سرطان الأطفال ونموذجًا رائدًا للمجتمع عندما تتكامل جهود مؤسساته وأفراده لخدمة الإنسانية. وأشار إلى أن الأبطال الحقيقيين في هذا الصرح هم العاملون الذين يتمتعون بالإخلاص والانضباط والالتزام برسالة إنسانية سامية. ووصفهم بأنهم أبطال يعالجون أبطال، مؤكدًا أن تضافر جهود المستشفى يساهم في تحسين جودة الحياة لآلاف الأطفال وعائلاتهم.

وتفقد الوزير خلال الزيارة عدداً من الأقسام الطبية بالمستشفى، شملت الصيدلة الإلكترونية ومعامل التركيبات الدوائية ووحدة العلاج الشخصي ووحدة التحضير الوريدي وقسم البحث العلمي ومركز المعلومات، إضافة إلى وحدة علاج اليوم الواحد وورشة العلاج بالفن. كما اطلع على غرف الأطفال المرضى للاطمئنان على حالتهم الصحية ومستوى الخدمات المقدمة لهم. وتابع إجراءات العمل والتعقيم والسلامة وتوفر الكوادر الطبية والإدارية لضمان جودة الرعاية. وأكد ضرورة استمرار التنسيق بين الفرق الطبية والتعليمية.

التعليم في المستشفى

وزار الوزير المدرسة الملحقة بالمستشفى التي يتلقى بها الأطفال المرضى تعليمهم خلال فترة العلاج، حيث يتم شرح الدروس وتوفير المناهج الدراسية كاملة لضمان عدم تأثر مستواهم التعليمي. وأوضح أن المدرسة تحرص على تكييف التدريس مع ظروف العلاج وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تشجعهم على مواصلة التحصيل والمعرفة. وسُجلت خلال الزيارة ملاحظات حول التفاعل الإيجابي بين الطلاب والمعلمين وتنمية روح الالتزام والمثابرة.

ووجه الوزير خلال الزيارة بتوفير سبورات ذكية لمدرسة المستشفى، لتيسير شرح الدروس ودعم العملية التعليمية المقدمة للأطفال المرضى. وتحدث مع الطلاب موجهاً لهم الدعوة إلى مواصلة التعلم والاجتهاد، مع تأكيده أن أبطالنا قادرون على تجاوز المرض بالتعليم والإصرار. كما أشاد بروحهم الإيجابية وبالتعاون القائم بين الأطباء والمعلمين والإداريين في توفير بيئة تعلم متكاملة. وأكد أن هذه الخطوة تعكس التزام وزارة التربية والتعليم بمسؤوليتها المجتمعية ودورها في دعم الإنسان والعلوم.

شاركها.
اترك تعليقاً