انطلقت فعاليات مسابقة تحدي القراءة العربي – الموسم العاشر بالتعاون والشراكة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. يهدف الحدث إلى دعم مهارات القراءة لدى الطلاب وتنمية الوعي الثقافي والمعرفي لديهم. أشرف عماد الدين محمود، وكيل المديرية التعليمية بالمنيا، على التصفيات التي جرت اليوم بمشاركة إدارتين تعليميتين هما سمالوط ودير مواس، في أجواء تنافسية مميزة.

ضمّت لجنة التحكيم في التصفيات الأستاذة هبة حلمي سمهان موجه عام المكتبات ونخبة من قيادات ومعلمي اللغة العربية. وتتكون اللجنة من أربعة أعضاء هم: حمادة محمد رمضان، موجه عام اللغة العربية؛ سيد حسن محمد، موجه أول بإدارة سمالوط التعليمية؛ إيمان فتحي، موجه اللغة العربية؛ محمد حلمي أحمد، كبير معلمي اللغة العربية. وتعكس هذه الكفاءة وجودة مستوى المعايير التحكيمية في المسابقة واستعداد القائمين عليها لدعم الطلاب في تنمية مهارات القراءة والتعبير والفهم والتحليل.

أهداف ومسار المسابقة

تُعد مسابقة تحدي القراءة العربي من أبرز المشروعات المعرفية على مستوى الوطن العربي. أطلقتها دولة الإمارات بهدف تشجيع الطلاب على قراءة خمسين كتابًا سنويًا وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي. وتعزز المسابقة حب اللغة العربية في نفوس النشء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواكبة تحديات العصر.

ويأتي تنظيم المسابقة في إطار التعاون المثمر بين الجانبين المصري والإماراتي. وتؤكد هذه الشراكة عمق العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين وحرصهما على الاستثمار في بناء الإنسان العربي معرفيًا وثقافيًا. كما تسعى الجهات المعنية إلى مواكبة تطلعات الشباب وتزويدهم بمهارات القراءة والتعبير والتحليل.

شاركها.
اترك تعليقاً