يشارك شريف فتحي وزير السياحة والآثار في برلين ضمن فعاليات بورصة ITB Berlin 2026، حيث يعقد اجتماعاً مصغراً مع قيادات القطاع السياحي المصري لمتابعة مستجدات الحركة الوافدة إلى المقصد المصري في ظل التطورات الجيوسياسية بالمنطقة. يهدف اللقاء إلى تقييم الوضع الحالي وتأكيد الاستقرار في الحركة السياحية الوافدة من أسواق سياحية مختلفة. حضر الاجتماع حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، وأحمد الوصيف عضو المجلس التخصصي للتنمية الاقتصادية وعضو مجلس إدارة الاتحاد، ومحمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، والدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة. يندرج هذا الاجتماع ضمن جهود الوزير لمتابعة الوضع وتحديد الإجراءات الملائمة للتعامل مع التطورات الراهنة. وتستمر فعاليات المعرض حتى 5 مارس.
وخلال الاجتماع، أكد القائمون أن الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد المصري مستقرة من الأسواق السياحية المختلفة، وأنها لم تتأثر بشكل كبير جراء الأحداث الجارية. بحث المجتمعون رؤى وأفكاراً متعددة للحفاظ على معدلات الحركة وتدعيمها في الفترة القادمة. كما اتفقوا على وضع خطة عمل قصيرة الأجل تضمن الحفاظ على الأداء الإيجابي للحركة السياحية منذ بداية العام، مع التركيز على تعزيز التواجد في الأسواق الواعدة. ناقشوا كذلك آليات تعزيز التنسيق الإعلامي والترويج للوجهة المصرية ضمن منصات وشركاء دوليين.
تفاصيل المشاركين في اللقاء
حضر الاجتماع الدكتور محمد البدري سفير مصر في ألمانيا، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والوزير مفوض يمنى عثمان نائب سفير مصر في ألمانيا، وسوزان مصطفى رئيسة الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة. كما شارك إسماعيل عامر مدير عام الإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، ومحمد فرج المشرف المالي والإداري على المكتب السياحي في برلين ودول الإشراف التابعة. وانضم إلى الحضور أيضاً حازم طاهر نائب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وكريم محسن نائب رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، ووائل أبو السعود أمين عام صندوق غرفة المنشآت الفندقية، وبيتر ناثان عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية.
نتائج الاجتماع وخطة المتابعة
أوضح الوزير أن الحركة الوافدة إلى مصر مستمرة من مختلف الأسواق وأن التأثر محدود. أشار إلى أن التعاون بين الجهات المعنية يولد حلول عملية للحفاظ على الحركة وتطويرها حتى نهاية العام. اتفق المجتمعون على وضع خطة قصيرة المدى تتضمن إجراءات محددة لضمان استدامة الأداء الإيجابي وتسهيل حركة السياحة في الأشهر المقبلة. تلتزم الهيئة العامة للتنشيط السياحي بتنفيذ هذه الخطة والتنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان الترويج الفعّال للمقصد المصري في المحافل الدولية.


