يحتفي العالم اليوم 4 مارس باليوم العالمي للوقاية من السمنة، وهو يوم يسلط الضوء على أثر السمنة على الصحة. تؤدي زيادة الدهون في الجسم إلى التهابات وتغيرات طويلة الأمد في وظائف الجسم. وتُعد السمنة مرضًا مزمنًا معقدًا قد يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة لدى البالغين والأطفال.
تؤثر زيادة الوزن بشكل خطير في الصحة القلبية والوعائية، وتزيد من احتمال الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية. كما ترتبط السمنة بظهور داء السكري من النوع الثاني واضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي مثل التهاب المفاصل. وتشمل مخاطر السمنة لدى الأفراد أيضًا بعض أنواع السرطان مثل سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون. يرافق ذلك وفيات مبكرة وإعاقات ناجمة عن هذه الحالات إذا لم يتم التعامل مع الوزن بشكل مناسب.
مخاطر السمنة الصحية للأطفال
تشير الدراسات إلى أن زيادة الوزن في مرحلة الطفولة والمراهقة ترتبط بمخاطر صحية على المدى القريب والبعيد. من بين هذه المخاطر ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون مثل ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية. كما تشمل مقدمات السكري والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي MASLD. وتظهر لدى الأطفال واليافعين تأثيرات على الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب، إضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي والكلى والآلام العظمية ومشاكل في الصحة العامة والوظائف النفسية والاجتماعية.
تكشف هذه المخاطر عن أهمية التركيز على الوقاية من السمنة عبر التدخلات الصحية الملائمة لجميع الفئات العمرية. تشتمل الصحة العامة على متابعة مستمرة للصحة والوزن والتثقيف المجتمعي حول خيارات الحياة الصحية. تؤكد النتائج أن السمنة تمثل تحديًا صحيًا عالميًا يحتاج إلى استجابات متماسكة ومستدامة.


