تعلن الجهات المعنية عن توافر خدمة استخراج بدل فاقد أو تالف جواز السفر عبر القنوات الإلكترونية للمواطنين. تتزايد الحاجة لهذه الخدمة خلال رمضان بسبب ضيق الوقت وتحديات التنقل في ساعات الصوم. تتيح الخدمة للمواطنين تجنّب الرحلات الطويلة إلى المكاتب الحكومية وتقلل من أعباء الوقوف في الطوابير خلال النهار. يستفيد المستفيدون من إتمام الإجراءات من المنزل ثم استلام الجواز لاحقاً.
تبدأ الدورة الإجرائية من الدخول إلى المنصة المخصصة للخدمات الإلكترونية. يمكن للمواطن تسجيل بلاغ فوري عن فقدان الجواز لضمان الحماية القانونية للوثيقة. بعد ذلك يبدأ تقديم طلب استخراج البديل مع رفع المستندات المطلوبة إلكترونياً. وتُعد هذه التسهيلات جزءاً من استراتيجية وزارة الداخلية وقطاع الجوازات والهجرة الرامية إلى رقمنة الخدمات وتحويلها إلى تجربة يسيرة من المنزل مع مراعاة أعلى معايير الأمان والخصوصية.
تكمن أهمية هذه الخدمة في شهر رمضان في تقليل صدمة فقدان الوثيقة وتحويل الإجراءات المعقدة إلى خطوات بسيطة وواضحة. الهدف الأساسي ألا يضطر الصائم لبذل مجهود بدني إضافي في ظل ضيق الوقت قبل موعد الإفطار. بفضل هذه التقنيات، أصبحت الخدمات الحكومية تقرب المرافق من المواطن وتتيح إنجاز المصالح وهو في البيت. وتؤكد الرقمنة أن الأزمات الورقية يمكن تحويلها إلى حلول تكنولوجية بضغطة زر.
راحة الصائمين شعار الشرطة
أعلنت وزارة الداخلية تطبيق شعار راحة الصائمين على أرض الواقع من خلال حزمة واسعة من الخدمات الرقمية. تشمل الخدمات استخراج الوثائق الثبوتية، وتحديث تراخيص المركبات، والتقديم في المعاهد الشرطية، وصولاً إلى خدمات الأحوال المدنية المتكاملة. وتسعى هذه الجهود إلى ضمان إنجاز مصالح المواطنين وهو في منازلهم عبر بيئة رقمية آمنة. وتؤكد أن الشرطة شريك حقيقي في تخفيف أعباء المعيشة خلال الشهر الفضيل.
أمن برتبة إنسانية
يعكس التحول في فلسفة العمل الشرطي دور الدولة في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان. لم يعد الحصول على الخدمة يتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً بل وعيًا تقنياً بسيطاً يفتح أبواب السهولة واليسر. وتكتمل المبادرات الميدانية لتعزيز الأمن الغذائي وتضبط إيقاع الشارع، مع إبراز المؤسسة الأمنية كحارس للوقت والراحة والكرامة في رمضان. بذلك تظل الشرطة في خدمة الصائمين واقعاً ملموساً يخفف أعباء الحياة اليومية.


