تشير الدراسات الغذائية إلى أن عصير الطماطم الطبيعي يمكن أن يدعم صحة البروستاتا لدى الرجال. ويُعزى ذلك إلى وجود مركب الليكوبين المضاد للأكسدة القوي الذي يمنح الثمرة لونها الأحمر ويرتبط في الأبحاث بدعم صحة البروستاتا. ويُعتقد أن طهي الطماطم أو عصرها مع إضافة القليل من زيت الزيتون يزيد امتصاص الليكوبين في الجسم.
أثر الليكوبين في البروستاتا
يُعد الليكوبين مضاد أكسدة قوي يساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي. كما يساهم في دعم الخلايا السليمة في البروستاتا وتقليل التلف الناتج عن الجذور الحرة. وتُظهر الدراسات أن زيادة امتصاص الليكوبين من خلال الطبخ ووجود زيت الزيتون يعزز هذا التأثير.
علاقة البروستاتا بالسرطان
تُعد بروستاتا من أكثر أنواع السرطان انتشارًا عند الرجال، وتتفاوت مخاطرها تبعًا للعمر والتاريخ العائلي ونمط الحياة. ورغم أن لا وجود لمشروب يمنع السرطان تمامًا، إلا أن الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة قد تساهم في تقليل عوامل الخطر ودعم الصحة العامة. ويرتكز الوقاية على تناول غذاء متوازن وممارسة نشاط بدني والحفاظ على وزن صحي.
طرق تناول صحّي
يُفضل كوب واحد من عصير الطماطم الطازج يوميًا مع عدم إضافة سكر أو أملاح زائدة. ويمكن تحسين امتصاص الليكوبين بإضافة قطرات من زيت الزيتون إلى العصير. يُنصح بتناوله مع وجبة متوازنة وليس على معدة فارغة بالنسبة لمن يعانون من الحموضة.
عوامل داعمة أخرى ونصائح
إلى جانب عصير الطماطم، تشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة للشاي الأخضر وعصير الرمان والماء الكافي لدعم وظائف المسالك البولية. لكن يبقى الأساس هو النظام الغذائي المتوازن، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بشكل منتظم.
متى تستشير الطبيب
إذا ظهرت أعراض مثل صعوبة التبول، وتكرار التبول ليلاً، وألم في الحوض، أو ضعف تدفق البول، فستستدعي هذه الأعراض تقييمًا طبيًا ولا يجوز الاعتماد فقط على المشروبات الطبيعية.


