استقبل الدكتور أحمد رستم وفدًا من صندوق الإيفاد برئاسة نوفل تلاحيق، المدير الإقليمي للصندوق لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، في 27 فبراير 2026، لبحث توسيع نطاق التعاون في مشروعات الأمن الغذائي ودعم صغار المزارعين. ناقش الجانبان سبل تعزيز التمكين الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة من خلال دعم ريادة الأعمال الزراعية. رحب الدكتور رستم بالوفد، معربًا عن تقدير مصر للشراكة مع الإيفاد وحرص الحكومة على تطويرها بما يتسق مع أولويات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإطارها الأوسع للتنمية المستدامة.

تعزيز الأمن الغذائي والشراكات الدولية

أكد الطرفان أن التوسع في مشروعات الأمن الغذائي ودعم صغار المزارعين يمثل محورًا رئيسيًا، وذلك في إطار جهود وزارة التخطيط لتعزيز التمكين الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة من خلال دعم ريادة الأعمال الزراعية. وأشارا إلى سعيهما لتوسيع البرامج وتطوير آليات التمويل والمشروعات المرتبطة بها. كما شدد الدكتور رستم على أهمية التنسيق المستمر بين وزارات التخطيط والزراعة والخارجية والتعاون الدولي لتعظيم العائد التنموي من البرامج المشتركة، مع الحرص على توفير بيئة داعمة للنمو الزراعي.

أكد الدكتور أحمد رستم خلال اللقاء مع رئيس مركز المعلومات تعزيز التعاون مع الإيفاد في مجالات الأمن الغذائي وتطوير مشروعات مشتركة تدعم صغار المزارعين وبناء مجمعات إنتاجية، مع الإشارة إلى أهمية رفع كفاءة الموارد وتحسين الإنتاجية. وأكد الطرفان أن مصر شريك محوري للإيفاد في إفريقيا والشرق الأوسط، وأن الصندوق مستمر في التعاون وتطوير المبادرات خلال المرحلة المقبلة. وأوضح رستم أن مبادرة حياة كريمة تظل محورًا رئيسيًا في خطط الحكومة لتطوير الريف ودعم صغار المزارعين، مع رؤية الوزارة للتحول من الدعم إلى التمكين الاقتصادي وربط صغار المزارعين بسلسلة القيمة للتصنيع الغذائي، كما جرى التأكيد على تعزيز ريادة الأعمال الزراعية وتحديث منظومة الموارد.

في 1 مارس 2026، التقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وزير التخطيط لاستعراض خطة التنمية الاقتصادية للعام المالي، وجرى خلال اللقاء التأكيد على مواصلة دعم مبادرة حياة كريمة وتوسيع برامج التشغيل. وأبرز الطرفان أهمية توجيه الاستثمارات العامة نحو القطاعات ذات الأولوية، بما فيها الأمن الغذائي، مع ربط صغار المزارعين بسلسلة القيمة للتصنيع الغذائي وتحسين كفاءة استخدام الموارد. وأكدا أهمية التنسيق بين الوزراء والشركاء الدوليين لضمان تحقيق نتائج تنموية ملموسة ومستدامة. كما استعرضا الرؤية الجديدة للوزارة التي تهدف إلى الانتقال من الدعم إلى التمكين الاقتصادي وتحقيق المشاركة الإنتاجية في الريف.

شاركها.
اترك تعليقاً