تعلن منظمة الصحة العالمية في بيانها الصادر بمناسبة اليوم العالمي للسمنة 2026 أن السمنة تشكل قضية صحية رئيسية في إقليم شرق المتوسط وتؤثر في صحة السكان بمستويات متفاوتة. تشير البيانات إلى أن نحو 35% من النساء و23% من الرجال يعانون من السمنة، كما يعاني 11% من الأطفال والمراهقين في سن المدرسة من هذه الحالة، فيما يعاني نحو 27% من المراهقين من زيادة الوزن. يبرز البيان التأثيرات السلبية للسمنة على الصحة العامة ويدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة. كما يوضح أن السمنة نتاج مزيج من العوامل المرتبطة بالنظام الغذائي ونشاط الفرد والظروف الصحية الوراثية والمرضية المرتبطة بالغدد وغيرها.
أسباب السمنة
تنشأ السمنة نتيجة اتباع نظام غذائي عالي السعرات وتناول أطعمة غنية بالدهون والسكر مع قلة النشاط البدني. كما تلعب العوامل الوراثية والظروف الصحية مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ دوراً في زيادة احتمالية التطور. وتؤثر العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية في أنماط الأكل والنشاط، ما يجعل المحافظة على وزن مستقر تحدياً مستمراً. كما تساهم بعض الحالات الصحية في حدوث سمنة أو صعود في الوزن بشكل ملاحظ.
عواقبها الصحية
تشمل عواقبها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية وأمراض القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم والاضطرابات القلبية. كما ترتبط السمنة بزيادة مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وتوجد ارتباطات مع أنواع معينة من السرطان مثل بطانة الرحم والثدي والبروستاتا. وتؤثر السمنة أيضاً في الصحة النفسية وتزيد مخاطر الاكتئاب وتقلل جودة الحياة لدى المصابين بها.
طرق الحد من السمنة
تنصح المنظمة بتقليل استهلاك الطاقة من الدهون والسكر والوجبات عالية السعرات وتبني خيارات غذائية صحية مثل الفواكه والخضراوات. كما تشدد على أهمية زيادة النشاط البدني اليومي وممارسة الرياضة بانتظام بما يشمل المشي والتمارين المعتدلة. وتدعو إلى دعم بيئات صحية وتثقيف المجتمع لتعزيز أنماط غذائية ونشاط بدني مستدامين على المدى الطويل.


