يستمع الأب قبل أن يحكم ويمنح كل طرف فرصة للحديث. يميز الخطأ عن الشخص ويقيّم السلوك دون جرح الكرامة. لا يحرض طرفاً على آخر ويحافظ على صورة الأسرة ككيان واحد بعيداً عن الجبهات المتنازعة.

سلوكيات أساسية للحفاظ على الأسرة

يعتذر عند الخطأ، فاعترافه لا يقلل من هيبته بل يعززها ويعلم أبناءه قيمة المساءلة. يتحكم في انفعالاته ولا يصرخ ولا يهان، وهو يرى أن الهدوء يختصر نصف الطريق نحو الحل. يحمي الأبناء من تفاصيل لا تناسب أعمارهم ولا يحمّلهم أعباء لا تخصهم. يبحث عن الحل لا عن المنتصر ويسعى لإعادة الأمان بعد الخلاف من خلال مبادرات بسيطة وكلمات طيبة وتواصل هادئ.

إعادة بناء الثقة والأمان

تشير استشارية العلاقات الأسرية ريهام عبد الرحمن إلى أن هذه الصفات تشكل قيادة الأسرة في أيام الخلاف. وتؤكد أن الاستماع والتوازن والاعتذار والهدوء تساعد الأطفال على التكيف والشعور بالأمان. تركز هذه الصورة على غاية الأب في الوصول إلى حل يرضي الجميع وصون الأسرة ككيان واحد.

شاركها.
اترك تعليقاً