تعلن دار بونهامز عن مزاد مرتقب في أبريل يضم دراجة Holden النادرة من أواخر القرن التاسع عشر ضمن مجموعة ريكس جود. تُعد الدراجة من بين النماذج الأكثر جرأة ميكانيكيًا في بدايات صناعة الدراجات بعجلتين، وتحمل اسم Holden، وصُنعتْها شركة ذا موتور تراكشن كومبانى ليمتد في لندن. تشكل هذه الدراقة قطعة بارزة من تاريخ الصناعة المبكر وتبرز كأحد الأمثلة القليلة التي تحمل هذا الاسم في تلك الحقبة. سيُعقد المزاد في ستافورد أواخر أبريل، مع توقعات تتراوح بين 40 ألفاً و70 ألف جنيه إسترليني.
التصميم الميكانيكي والتطوير
يبرز المحرك رباعي الأسطوانات المسطح سعة 1172.8 سم مكعب كعنصر مركزي في التصميم. ابتكر التصميم الكولونيل هنري كابيل لوف هولدن، وحاز على براءة اختراع في منتصف التسعينيات من القرن التاسع عشر. يتكون المحرك من زوجين من الأسطوانات المتقابلة أفقياً في ترتيب مسطح، وهو ما كان يعتبر نقلة تقنية عن المحركات الأحادية أو الثنائية الأسطوانة الشائعة آنذاك. تشير المصادر إلى أن النموذج الأول لعام 1895 يعد أول دراجة نارية بريطانية ذات عجلتين على نطاق واسع، فيما جاء طراز 1902 بنظام تبريد مائي كترقية تقنية وفق ما ورد.
نظام الدفع والتحديات
ثبت المحرك على هيكل بدائى مزود بعجلة خلفية صغيرة، وعلى خلاف الأنظمة التي اعتمدت السيور تم توصيل العجلة الخلفية مباشرة عبر قضبان التوصيل ودبابيس المرفق لتعمل فعلياً كدولاب موازنة. استلهم تصميم الدراجة من هندسة القاطرات وكان فعالاً في نقل الطاقة لكنه جعل التحكم في السرعات المنخفضة صعباً في ظل غياب أنظمة القابض أو التروس المتعددة. وُضعت فوق المحرك ثلاث قطع مثلثة تشمل ملف الإشعال والبطارية وخزان الماء، بينما احتوى خزان البنزين على مكربن سطحى. كان المحرك يدور بسرعة أعلى من معظم دراجات ذلك العصر ما يفسر صغر قطر العجلة الخلفية لتوفير تروس مناسبة.
التاريخ والسعر المتوقع
كان الحد الأقصى للسرعة آنذاك نحو 12 ميلاً في الساعة (حوالي 20 كم/س)، مع ملاحظة أن بعض المصادر تشير إلى إمكانية تعديل النطاق ضمن نحو 40 إلى 48 كم/س وفق الشركة المصنعة. ذكرت المصادر أن إنتاج Holden توقف بحلول 1902، وكان سعرها الأصلي 75 جنيهاً استرلينيًا مقابل 40 إلى 45 جنيهاً للمنافسين. اقتنا ريكس جود الدراجة في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي وشارك بها في بايونير رن عام 1938 حتى برايتون، حيث فاز بميدالية فضية بعد توقف غير رسمي لإعادة تعبئة خزان الماء. وتعلن دار بونهامز أن التقدير يتراوح بين 40 ألفاً و70 ألف جنيه إسترليني، مع احتمال تجاوز السعر 100 ألف دولار عند احتساب رسوم المشتري في مزاد ستافورد الربيعي أواخر أبريل.


