أعلن الحرس الثوري الإيراني قبل يومين أنه دمر مواقع للجماعات المعادية للثورة في إقليم كردستان العراق، موضحاً أن الضربات جاءت بعد عملية استخباراتية دقيقة واستخدام 30 طائرة مسيرة. وأضاف أن الرد الحاسم والسريع على هذه الجماعات أصبح ضمن جداول أعمال وحدات الأمن والعمليات التابعة للحرس الثوري، ولن يكون هناك أي تهاون ضد من يهدد الأمن القومي الإيراني. أشار البيان إلى أن المواقع المستهدفة كانت تخطط للتوغل والعمل ضد الأراضي الإسلامية، وهو ما رُصد بدقة وتجاوبت معه القوات الإيرانية بشكل قوي. كما أكد أن نتائج العملية تمثلت في تدمير بنى تحتية للجماعات المعادية، مع الاستمرار في تقييم الوضع الأمني لاحقاً.
ذكرت تقارير إخبارية سماع دوي انفجارات ضخمة في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق في أعقاب التطورات العسكرية الواردة من البيان الإيراني. لم يتضح حتى الآن مصدرها أو الجهة المسؤولة عنها، وتبقى الأنباء قيد التحقق من الجهات المعنية. يبرز التزام إيران بالرد الحاسم على أي نشاط يعترض أمنها القومي بحسب ما ورد في البيان، مع الاستمرار في متابعة التطورات في الإقليم والجهة المنفذة لأي أعمال عدائية. تبقى الصورة غير مكتملة حتى تؤكد المصادر الرسمية تفاصيل الحدث ومدى تطابقه مع ما أعلنت عنه طهران من أهداف عسكرية.


