أعلن المشرعون وفق تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن الكونجرس يسعى إلى منع الرئيس دونالد ترامب من إصدار أوامر بتنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران. ذكرت إحاطات سرية عُقدت يوم الثلاثاء أمام لجان المجلسين أن كبار مسؤولي الإدارة أبلغوا المشرعين بأن موجة ضربات ستكون أوسع وأقوى خلال الأيام المقبلة. وأشار السيناتور ليندسي غراهام إلى أن النطاق سيكون واسعًا وأن التطورات سريعة، وهو ما يعكس تصاعد التوترات. وأكد مسؤولون سابقون في وزارة الخارجية أن المسؤولين قالوا للمشرعين إن الضربات القادمة ستكون أقوى، وهو ما أثار مخاوف حول سلامة الأمريكيين في المنطقة.
قدم وزير الخارجية ماركو روبيو إحاطة للمشرعين يوم الثلاثاء، برفقة وزير الدفاع بيت هيجسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكلف ورئيس الأركان دان كين. وأوضحوا أن الموجة الأكبر من الضربات ستستهدف إيران في الأيام المقبلة وتبقى قابلة للتطور، وهو ما يثير قلقًا بشأن السلامة في المنطقة. وأكدوا أن هذه العملية طويلة الأمد وليست مسألة محدودة، وأنها قد تُغيّر ديناميكيات المواجهة. وتتجه الكتل البرلمانية نحو التصويت على قرارات تقيد قدرة ترامب على تنفيذ عمليات عسكرية إضافية في إيران، بينما من المتوقع أن يُرفض القرار في مجلس الشيوخ بسبب دعم الجمهوريين القوي لإيران.
يتوقع أن يصوت المجلسان بعد ظهر الأربعاء على قرارات تقيد قدرة ترامب على تنفيذ عمليات عسكرية إضافية في إيران. والمؤشرات تشير إلى أن مجلس الشيوخ سيكون أقرب إلى رفض هذه القرارات بسبب دعم الجمهوريين لسياسات الرئيس. ويؤكد المعلقون أن الانقسامات السياسية في الكونجرس تلقي بضلالها على أي خطوة عسكرية جديدة تجاه إيران. وتبقى هذه التطورات جزءًا من نقاش مستمر حول خيارات الرد الأمريكية وتوازن القوى بين السلطات التنفيذية والتشريعية.


