أوضح المحللون أن المقطع المتداول مولد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ ظهرت فيه تشوهات بصرية في حركة الشاحنات وتفاصيل الصواريخ وتضاريس الجبل. كما يظهر وجود عدم اتساق في أحجام العناصر وأخطاء في الظلال والإضاءة، وهو ما يعزز فرضية التلاعب الرقمي. وتؤكد هذه الملاحظات أن المقطع ليس وثيقة حقيقية بل مركب تقني. ولا يقدم أي دليل موثوق يؤكد صحة الادعاء المرتبط بخروج رتل عسكري من النفق.
وأشار المراقبون إلى أن إيران تحيط تحركاتها العسكرية بدرجة عالية من السرية، ما يجعل نشر مثل هذه اللقطات أمراً غير معتاد. وتأتي هذه الملاحظات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والحرس الثوري الإيراني. كما تبين أن المقطع نفسه سبق تداوله خلال العام الماضي في سياقات مختلفة، ما يعزز الفرضية بأنه ليس حديثاً ولا يرتبط بتطورات الراهنة.
نتيجة التحقق من صحة المقطع
يؤكد المحللون أن مثل هذه اللقطات غالباً ما تكون معدة لأغراض دعائية أو تضليل، وتفتقر إلى دليل موثوق. وينصح القارئ بتوخي الحذر وعدم الاعتماد على مقطع واحد كدليل. يجب الاعتماد على مصادر رسمية وتوثيق إضافي قبل نشر أي ادعاءات من هذا النوع.


