توضح المصادر أن التعب المستمر وتساقط الشعر قد يرجعان إلى عوامل متعددة مثل التوتر والهرمونات ونقص الفيتامينات. لكن المفاجأة أن انخفاض تناول البروتين غالبًا ما يكون السبب الخفي وراء هذه المشاكل. وتؤكد أخصائية التغذية روتو دودابكار أن البروتين ليس مقتصرًا على بناء العضلات فحسب، بل هو ضروري لبنية ووظيفة كل خلية في الجسم بما فيها الشعر والجلد والهرمونات والإنزيمات وخلايا المناعة. وعندما لا يتوفر البروتين الغذائي الكافي، يعطي الجسم الأولوية للأعضاء الحيوية على حساب الشعر والجلد، فتصبح مشاكل الشعر والأظافر وبشرة باهتة.

بيّنت المتخصصة أن التعب علامة محتملة لقلة البروتين، إذ يسهم البروتين في استقرار مستويات السكر في الدم ودعم إنتاج النواقل العصبية. وتتراوح حاجة النساء في المتوسط إلى نحو 0.8 إلى 1 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من الوزن، وتزداد هذه الحاجة مع وجود مرض أو ارتفاع في مستوى النشاط البدني وتقدم العمر. وتؤكد أن توزيع البروتين والألياف بالتساوي على مدار اليوم ضروري، بحيث تكون كل وجبة حاوية على الكمية المناسبة من البروتين. بناء على ذلك، فإن اختيار وجبات متوازنة وتجنب الاعتماد المفرط على الكربوهيدرات يساهم في الحفاظ على الطاقة واليقظة.

أسباب انخفاض البروتين

يرجع انخفاض البروتين إلى عوامل اجتماعية وتوجهات غذائية حديثة، إضافة إلى تفويت الوجبات والاختيارات الشخصية التي تقلل من استهلاك البروتين. كما أن الاعتماد الكبير على الحبوب في بعض الأنظمة الغذائية يترك البروتين دون كفاية، ما يجعل النساء عرضة لمشاكل التغذية. وتوضح المعطيات أن نقص البروتين يجعل الجسم يفضّل الحفاظ على الوظائف الحيوية على حساب الشعر والجلد.

الاحتياجات اليومية وتوزيع البروتين

يحتاج النساء عمومًا إلى نحو 0.8 إلى 1 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من الوزن، وتزداد هذه الكمية مع وجود مرض أو نشاط بدني أو تقدم في العمر. وتؤكد الخبرة أن توزيع البروتين على مدار اليوم يجب أن يكون متساويا، مع أن تكون كل وجبة غنية بالبروتين بما يتناسب مع احتياج الجسم. كما أن وضع خطة غذائية تضمن هذه الكميات يساعد في دعم الطاقة والوظائف الحيوية على نحو أفضل.

مصادر البروتين الجيدة

تشير النتائج إلى أن الدجاج والسمك والبيض تعد من أبرز مصادر البروتين. كما أن العدس والفاصوليا والحمص والصويا من مصادر نباتية مهمة، إضافة إلى الألبان مثل الحليب والزبادي واللبن الرائب. وتوجد كذلك المكسرات والبذور مثل اللوز والفول السوداني والجوز وبذور عباد الشمس كخيارات غنية بالبروتين. أما الحبوب الكاملة مثل الذرة الرفيعة فهي معتدلة البروتين، وينصح بتناولها مع أنواع العدس.

شاركها.
اترك تعليقاً