تعلن إيران أنها لجأت إلى أسلوب غير تقليدي لاستنزاف مخزون الصواريخ الذكية لدى إسرائيل، عبر رسم مجسمات ثلاثية الأبعاد تحاكي طائرات ومروحيات عسكرية على الأرض داخل مواقع حساسة بهدف إرباك الخصم وإيهامه بوجود أهداف حقيقية. تشير التقارير إلى أن هذه الرسومات ساهمت في دفع إسرائيل لاستهدافها بصواريخ دقيقة باهظة الثمن، ما أدى إلى استنزاف جزء من ذخيرتها قبل حدوث مواجهة مباشرة. تعتبر هذه الخطوة جزءاً من أساليب الحرب النفسية والتخطيط الفني التي ترتبط بتطور طبيعة الحروب الحديثة، حيث يمكن لتفاصيل بسيطة كالرسم أو الدهان أن تُحدث فرقاً في مسار الصراع.
تشير التطورات إلى أن الحروب الحديثة لم تعد مقتصرة على القوة النارية فحسب، بل تعتمد بشكل متزايد على الابتكار والتخطيط النفسي والتقني. يمكن أن تغيّر التفاصيل الصغيرة مثل الرسومات والطلاء مجرى الصراع وتؤثر في قرارات الخصم قبل حدوث المواجهة الفعلية. كما أشارت تقارير إعلامية إلى مقطع نشره الجيش الإسرائيلي يدعي تدمير مروحية إيرانية من طراز Mi-17، لكنه كان مروحية تمويه ملونة موجودة على الأرض. يعكس ذلك أن الأساليب الحالية للحرب النفسية وُضعت في إطار مبتكر يهدف إلى تقليل الخسائر وتضييق هامش التخطيط لدى الخصم.


