أفادت مصادر ميدانية بأن صافرات الإنذار أُطلقت في مناطق واسعة من وسط إسرائيل، بما فيها تل أبيب وغوش دان والشارون، عقب إطلاق دفعة صاروخية كبيرة من إيران. كما تداولت منصات محلية مشاهد تُظهر صواريخ في سماء مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، تزامنت مع انفجارات قوية في مناطق شمال الضفة. وأوردت تقارير أن صواريخ سقطت في منطقة تل أبيب مع دوي انفجارات متتالية نتيجة وصول الدفعة الصاروخية، وجرى تفعيل أنظمة الإنذار في المركز لتحذير السكان من الصواريخ والقذائف.

تداعيات الهجوم والإعلانات الرسمية

وفي إطار الردود، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن الهجوم استهدف مواقع إسرائيلية في القدس وتل أبيب الكبرى، إضافة إلى محيط مطار تل نوف العسكري جنوب تل أبيب، وذلك عقب إطلاق صواريخ من إيران. وأكدت الجبهة أن الإنذارات شملت أكثر من 300 مدينة وبلدة، كما طالت منطقة مطار بن غوريون شرق تل أبيب. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط شظايا ناجمة عن اعتراضات صاروخية في القدس، فيما ذكرت القناة 12 أن عدداً من الصواريخ تمكن من تجاوز منظومات الدفاع الجوي وسقطت في مناطق مفتوحة. وكان القصف الصاروخي الإيراني السابق قد أسفر عن إصابة 12 شخصاً ووقوع أضرار في عدد من المباني في منطقة تل أبيب الكبرى، وفق ما أعلنت عنه هيئة الإسعاف الإسرائيلية.

التصعيد الإقليمي وتداعياته

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن الهجوم جاء ضمن هجوم مشترك أطلقته إيران باتجاه إسرائيل بالتزامن مع رشقة صاروخية كبيرة من جنوب لبنان نفذها حزب الله، الذي أعلن استهداف ناقلة جند إسرائيلية في بلدة حولا الحدودية مؤكدًا إصابة مباشرة. وفي ساعات صباح الأربعاء، شهدت مناطق واسعة في وسط إسرائيل، بينها صحراء النقب والبحر الميت وغلاف غزة، انفجارات مع وصول دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن فرق الإسعاف توجهت إلى بيت شيمش بعد بلاغات عن سقوط شظايا قنبلة اعتراضية.

شاركها.
اترك تعليقاً