توضح الدكتورة سماح نوح أن الإفراط في تناول جلد الدجاج أو البط غني بالسعرات الحرارية والدهون، وهو ما قد يؤثر سلبًا على الصحة عند تناوله بكميات كبيرة. تشير إلى أن الجزء الأكبر من الدهون الموجودة في جلد الطائر هو دهون غير مشبعة، إذ تبلغ نسبة الدهون الأحادية غير المشبعة نحو 72%، مثل حمض الأوليك الموجود في زيت الزيتون. وتكون هذه الدهون مفيدة لصحة القلب وتساعد على خفض الكوليسترول الضار وتحسين مستويات الدهون في الدم. إلا أنها شددت على أن جلد الطيور يحتوي أيضًا على نسبة من الدهون المشبعة، والإفراط في تناول هذا النوع من الدهون قد يؤدي إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار LDL وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن أن السعرات الحرارية المرتفعة قد تسبب زيادة الوزن إذا لم يتم حرقها بانتظام.

أضافت أن جلد الدجاج يحتوي على نسبة من البروتين والكولاجين، وهو عنصر مهم لصحة الجلد والشعر والأظافر. لكن ذلك لا يعني تناوله دون حساب ضمن السعرات اليومية. يجب مراعاة الكمية ضمن النظام الغذائي لتفادي الإفراط.

مكونات الدهون في الجلد

وأشارت إلى أن جلد البط يُعد أكثر دهنية من جلد الدجاج، لذا يفضل تقليل كميته وتحديد نسبة الجلد في الوجبة. ويجب ألا تتجاوز نسبة الجلد 10% من الوجبة مع تحميره في الفرن بدلاً من القلي في السمن أو الزيت لتجنب زيادة السعرات الحرارية. يساعد ذلك في تقليل الدهون المشبعة والسعرات الزائدة وضبط قيمة الوجبة.

كما نصحت بعدم تناول جلد الرقبة تحديدًا، لأنه الأغنى بالدهون والأسمك وبالتالي الأصعب في الهضم. ويُفضل استبعاده من الوجبة أو تقليل وجوده إلى الحد الأدنى. وتُعد طريقة التحميص في الفرن خيارًا أفضل من القلي لتقليل السعرات الحرارية والدهون.

شاركها.
اترك تعليقاً