عقدت وزارة السياحة سلسلة لقاءات رفيعة المستوى على هامش فعاليات ITB Berlin 2026 مع قيادات كبرى مؤسسات ومنظمي الرحلات في السوقين الألماني والأوروبي. شملت اللقاءات رؤساء ومسؤولي الاتحاد الفيدرالي لصناعة السياحة الألمانية، واتحاد شركات السياحة الألمانية، ورابطة مكاتب ووكالات السفر الألمانية، إلى جانب عدد من كبار منظمي الرحلات العاملين في السوقين الألماني والأوروبي. ومن بين هؤلاء: TUI Group وPhoenix Reisen وCoral Travel وJet2Holidays وDER Touristik Deutschland. حضر اللقاءات محمد البدري وأحمد يوسف إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

نتائج اللقاءات والتعاون

أكد الوزير أن مصر تتمتع بدرجة عالية من الاستقرار والأمن. وأضاف أن المسافة الجغرافية عن مناطق التوتر تساهم في استقرار الحركة السياحية الوافدة وتدعم الثقة في المقصد. أوضح أن أي تباطؤ في الحجوزات قصير أو متوسط المدى أمر مؤقت في ظل المتغيرات الإقليمية. كما أكّد أن الوزارة تتابع مؤشرات الحجز يوميًا بالتنسيق مع شركاء المهنة في الأسواق السياحية المختلفة، وتعمل على تعزيز الترويج لمصر كمقصد سياحي متكامل يتمتع بتنوع كبير في منتجاته السياحية، بما في ذلك السياحة الثقافية والنيلية والروحانية والترفيهية.

أعرب مسؤولو شركات السياحة الأوروبية عن وجود طلب ملحوظ من السائحين الألمان والأوروبيين على زيارة مصر، مشيرين إلى أن الاهتمام بالمواقع الأثرية والثقافية يشهد نموًا ملحوظًا خاصة مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو ما انعكس في زيادة الطلب على زيارة القاهرة، إلى جانب الاهتمام المتزايد بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها إحدى الوجهات السياحية الواعدة. كما تم الاتفاق مع اتحاد شركات السياحة الألمانية على تنظيم رحلة تعريفية لأعضاء الاتحاد إلى الساحل الشمالي للتعرف على المقومات السياحية بالمنطقة، تمهيدًا لإعداد برامج سياحية متكاملة والترويج لها في السوق الألماني. ويعكس ذلك التزام الطرفين بتعزيز التعاون وتطوير منتجات سياحية جديدة.

وأشار الوزير إلى أن منتج السياحة النيلية يشهد تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد الفنادق العائمة المرخصة إلى 237 فندقًا، يعمل منها حاليًا 180 فندقًا في رحلات نيلية تمتد بين القاهرة وأسوان مرورًا بالأقصر وغيرها من المدن الواقعة على مسار الرحلات النيلية. وأوضح قرب افتتاح المتحف الآتوني، وهو من أبرز المشروعات الثقافية والأثرية في صعيد مصر، ويضم مرسىًا نيليًا لاستقبال السفن السياحية بما يتيح إدراجه ضمن برامج الرحلات النيلية. وتؤكد هذه التطورات تعزيز مصر كمقصد سياحي متكامل يتنوع فيه المنتج السياحي وتتوفر فيه إمكانات كبيرة للنمو. حضر اللقاءات عدد من مسؤولي وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي كجزء من التنسيق المستمر لدعم المقصد المصري في الأسواق الأوروبية.

شاركها.
اترك تعليقاً