تفقد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، المصابين في حادث طريق العاشر من رمضان أمام مصنع المكرونة بمستشفى العاشر الجامعي للإطمئنان على حالتهم الصحية ومستوى الرعاية المقدمة وتأكيد توفير أوجه الدعم حتى تماثلهم للشفاء. واستمع إلى شرح تفصيلي من الأطباء حول طبيعة الإصابات والإجراءات الطبية المتبعة، مشددًا على المتابعة الدقيقة والملاحظة المستمرة على مدار الساعة. كما حرص على الوقوف على جودة الخدمات المقدمة وتأكيد استمرار الرعاية حتى يتماثل المصابون للشفاء. أمر بتوفير الاحتياجات الضرورية وتذليل أي معوقات تواجه الفرق الطبية.

كما أجرى المحافظ حوارًا مع أسر المصابين، مؤكدًا المتابعة اليومية لكافة التطورات الصحية والتأكد من جودة الخدمات المقدمة لهم. وتحدث عن التنسيق المستمر بين الأطقم الطبية والعمل على عدم مغادرة المصابين المستشفى قبل تمام الشفاء. ووجه مدير المستشفى برفع درجة الاستعداد وتوفير الرعاية الطبية الكاملة والمتابعة المستمرة للحالات. كما شدد على متابعة العملية وتدعيم التواصل مع الأهالي لضمان شفافية التطورات.

إجراءات وتوجيهات الرعاية

ووجه المحافظ وكيل وزارة التربية والتعليم بمتابعة موقف الطلاب المصابين والتنسيق مع إدارة المدرسة لضمان انتظام العملية التعليمية لهم حتى تماثلهم للشفاء وعودتهم إلى مدرستهم واستئناف الدراسة بشكل طبيعي. وأكد حرصه على متابعة التطورات الصحية اليومية لهم ولأسرهم وتذليل أي عائق أمام حضورهم المدرسي بعد شفائهم. وشدد على استمرار التنسيق بين المدرسة والجهات الصحية لضمان تقديم الدعم المطلوب.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تصادم سيارة نقل مع سيارة مينى باص كانت تقل طلاب مدرسة صن رايز التابعة لإدارة بلبيس التعليمية، أمام مصنع المكرونة في اتجاه بلبيس، مما أسفر عن إصابة 11 طفلًا بإصابات متنوعة ونقلهم إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي العلاج. ومن بين المصابين حالتان في حالة حرجة وحالة وفاة. وتولى مركز السيطرة بالشبكة الوطنية للطوارئ تلقي الإخطار، فجرى الدفع بتسع سيارات إسعاف لنقل المصابين إلى أقرب مستشفى، كما أُزيلت آثار الحادث من الطريق لتسيير الحركة المرورية أمام المركبات.

شاركها.
اترك تعليقاً