تراجع سعر أونصة الذهب العالمي إلى 5086 دولارًا للأونصة بعدما افتتح التداول عند 5152 دولارًا بخسائر واضحة مع ارتفاع مؤشر الدولار. وتظل جاذبية الذهب قائمة كملاذ آمن في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وتشير التوقعات إلى أن التضخم المرتفع سيجبر البنك الفيدرالي الأمريكي على إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول قبل أن يبدأ في خفضها.

في مصر، يسجل عيار 24 8154 جنيها، وعيار 21 7135 جنيها، وعيار 18 6115 جنيها، والجنيه الذهبي 57080 جنيها. وتشير التقارير إلى أن إيران أغلقت مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز وتزايد مخاوف التضخم. وتشير التوقعات إلى أن التضخم المرتفع سيجبر البنك الفيدرالي الأمريكي على إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول قبل أن يبدأ في خفضها.

تأثير الدولار والتوقعات

قلصت توقعات خفض الفائدة في الأسواق في بداية الأسبوع، وهو ما دعم ارتفاع الدولار وأدى إلى تراجع سعر الذهب. وتؤثر علاقة الذهب العكسية مع الدولار في تحركات المعدن الأصفر، حيث يتراجع حين يرتفع الدولار. تبقى جاذبية الذهب كملاذ آمن قائمة، لكن مكاسبه قد تكون محدودة بفعل ارتفاع الدولار وتوقعات الفائدة المرتفعة.

شاركها.
اترك تعليقاً