استقرت أسعار الذهب في التعاملات الصباحية اليوم الجمعة 6 مارس 2026 في مصر مع تحركات محدودة في الأسواق العالمية. ويعزى ذلك إلى توازن القوى بين ارتفاع الدولار الأميركي الذي يضغط على المعدن الأصفر، وبين استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تدعم الطلب عليه كملاذ آمن. سجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 5086 دولارًا، بعدما افتتحت تداولات جلسة الخميس عند 5152 دولارًا ثم تراجعت بفعل ارتفاع مؤشر الدولار. هذا التراجع انعكس أيضًا على حركة الذهب في الأسواق العالمية. سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم عيار 24 نحو 8154 جنيها، وعيار 21 نحو 7135 جنيها، وعيار 18 نحو 6115 جنيها، والجنيه الذهب بلغ 57080 جنيها.
شهدت جلسة الخميس 5 مارس 2026 ارتفاع الذهب في بداية التداولات، لكنه فشل في الحفاظ على المكاسب ليغلق دون مستوى 5200 دولار للأونصة. ويعود ذلك إلى ضغوط الدولار الأميركي وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة. وأظهر مؤشر الزخم حركة محايدة حالياً، ما يعكس ضعف قوة الاتجاه الصعودي رغم محاولات المعدن النفيس استعادة جزء من خسائره. لكن التوترات الجيوسياسية ما تزال تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها
زاد التوتر في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة مع تقارير عن إغراق سفينة حربية إيرانية في المياه الدولية واستمرار إطلاق الصواريخ واستهداف بنى تحتية للطاقة. كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة المخاوف من تسارع التضخم عالميًا. في ظل ذلك، يتوقع المستثمرون أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يواصل الضغط التضخمي، ما قد يجعل الاحتياطي الفيدرالي يميل إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول قبل بدء دورة خفض. وإلى ذلك، ارتفعت قيمة الدولار الأميركي عقب ذلك، ما يضغط على الذهب بسبب العلاقة العكسية بينهما ويقلل من جاذبية الاستثمار في المعدن كملاذ آمن.


