فهم سرطان نخاع العظم

توضح وزارة الصحة أن سرطان نخاع العظم لا يشير إلى نوع واحد من السرطان بل يشمل أنواعاً متعددة منها الحاد والمزمن مثل اللوكيميا واللمفوما والورم النخاعي المتعدد. وتطبق طرق مختلفة للأعراض والتشخيص والعلاج وفق الخلايا المصابة وبناءً على الدراسات الطبية التي أُجريت في جامعات عالمية مرموقة. ويُعزى السرطان عادة إلى النمو غير المنضبط للخلايا مع وجود عوامل خطر قد تسهم في التطور، بينما يبقى السبب الدقيق غير واضح. وتُعد مراجعة النتائج المخبرية والسريرية أساساً لتحديد الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض.

الأعراض الشائعة

تختلف الأعراض باختلاف النوع والمرحلة، لكن الأعراض الأكثر شيوعاً تشمل ألم العظام المستمر. كما يعاني المرضى من الضعف والإرهاق لأن الخلايا السرطانية تستهلك الكثير من الطاقة. قد يتسبب المرض بفقر الدم مما يسبب شحوب الوجه وسرعة القلب والضعف العام. وفي المراحل المتقدمة قد يظهر تورم الغدد الليمفاوية وتقرحات في الفم وتغيرات في الوزن مع مشاكل في التنفّس إذا انتشر المرض إلى الرئتين.

طرق التشخيص

تُعد تحاليل الدم من أكثر وسائل الكشف فاعلية، حيث توفر معلومات عن خلايا الدم وتكشف عن فقر الدم أو وجود خلايا غير طبيعية. وتُجرى خزعة نخاع العظم عادة من عظم الحوض أو عظم القص لتحديد وجود الخلايا السرطانية ونوعها. كما تُستخدم الاختبارات التصويرية مثل الأشعة والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) لتقييم مدى انتشار المرض.

العلاج

يضع فريق طبي متخصص خطة علاج وفق النوع والمرحلة والحالة الصحية العامة للمريض. يشمل العلاج الكيميائي دواءً يدمّر الخلايا السرطانية أو يسيطر عليها، ويُحقن في مجرى الدم للوصول إلى الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم. قد يَستخدم العلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية في منطقة محددة باستخدام إشعاع عالي الطاقة. وتُستخدم زراعة نخاع العظم لاستبدال الخلايا المصابة بخلايا سليمة من متبرع، بهدف تجديد الجهاز المناعي وخلايا الدم، كما توجد علاجات موجهة ومناعة تستهدف مسارات محددة في الخلايا السرطانية وتدعم الاستجابة المناعية.

شاركها.
اترك تعليقاً