أعلنت وزارة الصحة والسكان عن توفير 292,950 جلسة علاج طبيعي في أقسام العلاج الطبيعي بمستشفيات الوزارة بمختلف المحافظات خلال يناير الماضي، ضمن استراتيجية الدولة لرفع كفاءة المنظومة الصحية وتحسين جودة الحياة للمصابين وتوفير خدمات تأهيلية متخصصة في المراكز والقرى. وأوضحت الوزارة أن هذه الجهود شملت افتتاح وتجهيز 10 أقسام ووحدات جديدة للعلاج الطبيعي في 7 محافظات. وشملت الأمثلة الشرقية تجهيز أقسام بمستشفى تلراك ووحدات تخصصية للأطفال بمشتول السوق والقنايات وتدشين وحدة التأهيل الرئوي بمستشفى الصدر. وتضمنت التجهيزات أيضاً افتتاح أول وحدة لعلاج اضطرابات الحوض بمستشفى دكرنس بالدقهلية، إضافة إلى وحدات في الرجدية بالغربية وحميات دسوق بكفر الشيخ والفكرية للأطفال بالمنيا، وتشغيل تجريبي لقسم العلاج الطبيعي بوحدة بني عدي ببني سويف، وافتتاح قسم التأهيل بوحدة كوم شقاو بسوهاج لتعزيز التغطية الصحية.

فتح أقسام وتحديثات

وتم الانتهاء من تطوير 6 أقسام في 4 محافظات من خلال تحديث وتزويد وحدتي الرياض والنويرة في بني سويف بأحدث الأجهزة الكهربائية والكهرومغناطيسية ووحدات لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. ونُقلت الجهود إلى إعادة هيكلة قسم العلاج الطبيعي بمستشفى أجا المركزي بالدقهلية مع تخصيص غرف مستقلة لتأهيل الأطفال والأجهزة العلاجية. كما جرى تزويد مركز طب الأسرة ببطرة بأدوات تأهيل حركي متقدمة، بالإضافة إلى رفع كفاءة قسم العلاج الطبيعي بمركز الغمراوي بالإسكندرية وتطوير وحدة طب الأسرة بدمرو بكفر الشيخ بدعم وحدة أطفال وأجهزة موجات حديثة. وتهدف هذه التطورات إلى تحسين جودة الخدمة وتنظيم سير العمل.

الأنشطة العلمية والتوعوية

وفي سياق متصل، أكد الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير لشئون الطب العلاجي، تنفيذ 161 يومًا علميًا استهدفت ممارسي وأخصائيي العلاج الطبيعي وطلبة الامتياز في 10 محافظات، لبحث أحدث البروتوكولات في تأهيل السكتات الدماغية وإصابات العمود الفقري وتيبس المفاصل. كما جرى تنظيم مؤتمر علمي موسع في البحر الأحمر بالتعاون مع مؤسسات دولية متخصصة حول تشخيص وعلاج آلام العمود الفقري والحوض، لمواكبة المعايير العالمية. وأُجريت جولات ميدانية على 23 مستشفى في القاهرة والمنوفية وبني سويف والجيزة والقليوبية لمتابعة سير العمل وضمان تقديم الخدمة وفق أعلى معايير الجودة. كما جرى تنظيم 24 ندوة تثقيفية للمرضى في مستشفيات كفر الشيخ وبني سويف والإسكندرية لنشر الوعي بأهمية التدخل المبكر في أمراض العمود الفقري والطفل، ودور الطبيب المختص في استعادة الوظائف الحيوية للجسم.

شاركها.
اترك تعليقاً