أثنت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، على تناول القضايا الأسرية في الدراما الرمضانية لهذا العام، مؤكدة أن ذلك أمر مهم لتوعية المجتمع. وأشارت إلى مناقشة مسلسل كان يا ما كان لقضية الطلاق وتأثيرها على الأسرة، خاصة الأبناء. وأوضحت أن الطلاق أصبح من القضايا الاجتماعية التي تمس عددًا كبيرًا من الأسر، وأن الأطفال غالبًا هم الطرف الأكثر تأثرًا بالخلافات بين الأب والأم، وهو ما يستلزم قدرًا من الوعي والمسؤولية من الطرفين للحفاظ على الاستقرار النفسي للأبناء. كما شددت على ضرورة تحييد الأبناء عن الخلافات الشخصية بعد الطلاق والعمل على استمرار دور الأب والأم في حياة الطفل بشكل متوازن يحفظ شعوره بالأمان والاستقرار، والتعامل الحضاري بين الزوجين في حالة الانفصال وعدم استغلال الأطفال في الخلافات، مع وضع مصلحة الأطفال في المقام الأول.

دعم الشباب وبرنامج مودة

ودعت الآباء والأمهات إلى تحييد الأبناء عن أي خلافات شخصية بعد الطلاق والعمل على استمرار دور الأب والأم في حياة الطفل بشكل متوازن يحفظ شعور الأبناء بالأمان والاستقرار، مع عدم استغلال الأطفال في الخلافات ومراعاة مصلحتهم أولاً. وأعربت عن الإشادة ببرنامج مودة لوزارة التضامن الاجتماعي الذي يهدف إلى مساعدة الشباب والفتيات على تطوير المهارات الشخصية والاجتماعية اللازمة لتكوين كيان أسري إيجابي وسليم، وتزويدهم بالمعارف والمهارات والتوجهات والقيم اللازمة. وتشمل المعارف والمهارات أسس اختيار شريك الحياة بدقة ووعي تعريف فترة الخطوبة والهدف منها، وإجادة التعامل مع المشكلات الأسرية بأساليب علمية، ومناهضة العنف الأسري بجميع أشكاله، وإدارة الموارد الاقتصادية بالحياة الأسرية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الزواج، وتنشئة جيل سليم من الأطفال على أسس التربية الإيجابية، والوعي الصحي اللازم بين المقبلين على الزواج وطرق تنظيم الأسرة، والتعرف على الحقوق والواجبات الشرعية للزوجين. ويهدف البرنامج القومي إلى الحفاظ على كيان الأسرة المصرية في إطار تكليفات رئيس الجمهورية لوزارة التضامن الاجتماعي خلال المؤتمر الوطني السادس للشباب الذي عُقد في جامعة القاهرة في يوليو 2018 بشأن إعداد وتنفيذ برنامج قومي متكامل لتأهيل المقبلين على الزواج وتدعيمهم بالمعلومات والمهارات اللازمة لبناء أسرة متماسكة تدعم البناء القيمي والاجتماعي للمجتمع المصري.

شاركها.
اترك تعليقاً