تؤكد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن مخرجات التعليم قبل الجامعي تمثل المدخل الرئيس لمنظومة التعليم العالي، وهو ما يفرض التكامل الاستراتيجي لضمان اتساق السياسات وتحقيق جودة شاملة ومستدامة. وتناول الدكتور عبدالعزيز قنصوة مع الدكتور محمد عبداللطيف سبل تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المؤسسي بين الوزارتين خلال المرحلة المقبلة، في إطار رؤية الدولة لتطوير المنظومة التعليمية. كما أشار إلى الإصلاحات التي شهدتها منظومة التعليم قبل الجامعي وجهود التطوير المستمر للارتقاء بها، مع التأكيد على ضرورة ربطها بمستهدفات التعليم العالي لمواكبة التحولات في سوق العمل محلياً ودولياً.
التكامل بين القطاعين
تباحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة مع الدكتور محمد عبداللطيف في أهمية تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المؤسسي بين الوزارتين خلال المرحلة المقبلة، بما يراعي رؤية الدولة لتطوير المنظومة التعليمية بجميع مراحلها. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تعظيم الاستفادة من الإصلاحات التي شهدتها منظومة التعليم قبل الجامعي وربطها بمخرجات التعليم العالي لمواكبة التحولات في سوق العمل محلياً ودولياً. كما أشار إلى أن المسار المستقبلي يستهدف تكوين آليات تواصل وتنسيق فاعلة تضمن اتساق السياسات وتكامل التخطيط للبرامج التعليمية.
آفاق التنفيذ والمتابعة
أكد عبداللطيف أهمية مواصلة ترسيخ مفهوم التكامل المؤسسي بين الوزارتين وتطوير آليات التنسيق المشترك على المستويات الفنية والتنفيذيّة لضمان اتساق السياسات وتخطيط البرامج التعليمية. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مسارات أكثر تنسيقاً بين الجانبين بما يضمن الاستمرارية في تطوير مهارات ومعارف الطلاب ويعزز جاهزيتهم للالتحاق بمختلف التخصصات الجامعية وفقاً لقدراتهم وميولهم واحتياجات سوق العمل. كما أكد ضرورة متابعة التنفيذ وتقييم النتائج بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.


