توضح بيانات مجموعة بورصات لندن أن السعودية تصدر أكثر من سبعة ملايين برميل يومياً، ويمر نحو ستة ملايين منها عبر مضيق هرمز. وتشير إلى أن السعودية ودول خليجية أخرى أوقفت الشحنات عبر مضيق هرمز منذ يوم السبت نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة. وتفيد المصادر بأن أرامكو طلبت من بعض المشترين تحميل شحناتهم من ميناء ينبع على البحر الأحمر بسبب التوترات وحالة العبور الراهنة.
إعادة توجيه الإمدادات النفطية
تشير التقديرات إلى أن السعودية، من الناحية النظرية، يمكنها إعادة توجيه ما يصل إلى خمسة ملايين برميل يومياً إلى البحر الأحمر عبر خط الأنابيب شرق-غرب. هذا الخيار يعكس إمكان توجيه جزء من الإمدادات بعيداً عن مضيق هرمز في حال استمر التوتر. وتؤكد البيانات أن ميناء ينبع شهدت زيادة في الشحنات خلال الأيام الأولى من مارس مقارنة بفترات سابقة.
وفق بيانات مجموعة بورصات لندن، حمل ميناء ينبع 9.4 مليون برميل، بمتوسط 1.9 مليون برميل يومياً، في الأيام الخمسة الأولى من مارس. يأتي ذلك بزيادة نحو 60% عن متوسط فبراير البالغ 1.1 مليون برميل يومياً، ومقابل 1.3 مليون برميل يومياً في يناير. كما أظهرت المصادر وجود مئات السفن عالقة قرب المضيق، ما يعزز الاعتماد على مسارات بديلة لإيصال الإمدادات.


