أعلنت مصادر سوق النفط اليوم أن الأسعار تراجعت رغم تسجيلها مكاسب أسبوعية كبيرة، متأثرة بتوترات الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة. وأشارت البيانات إلى أن خام برنت ارتفع بنحو 17% هذا الأسبوع لكنه تراجع إلى نحو 85 دولاراً للبرميل يوم الجمعة. وتحدثت تقارير عن أن المستثمرين ظلوا حذرين مع استمرار التطورات الجيوسياسية في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن الرئيس الأميركي أشار إلى تحرك وشيك لخفض الضغوط على الأسعار، وهو ما شكل محوراً لمحفزات التداول القادمة.

عوامل محورية في الأسواق

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها خففت القيود المفروضة على قدرة الهند لشراء النفط الروسي، ما يساعد في تحسين السيولة في الأسواق. وتداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 80 دولاراً للبرميل، محققاً مكاسب أسبوعية تقارب 21% خلال الجلسات الأربع الأخيرة منذ بدء التصعيد في الشرق الأوسط. كما تواجه المنتجين والمستورِدين وشركات الشحن صعوبات في التعامل مع التداعيات المالية والجيوسياسية لهذه التطورات. وتؤكد هذه المعطيات أن مسار الأسعار يبقى عرضة للتحركات السياسية والقرارات الأمريكية المرتقبة.

تشير المعطيات إلى أن توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أدى إلى زيادة الضغوط على الإمدادات العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز. وارتفعت الأسعار العالمية مع تعليق صادرات الطاقة من الشرق الأوسط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتعطيل الملاحة في الخليج. وتوقف إنتاج المحروقات في مناطق من قطر إلى العراق نتيجة هذه التطورات. وتؤكد الأسواق أن المخاطر تظل عالية في الأجل القريب مع استمرار التصعيد واحتمالية صدمات إضافية للإمدادات.

شاركها.
اترك تعليقاً