أعلن مسؤولون في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات كافية من الذخائر لاستمرار عملياتها العسكرية ضمن حرب إيران. وأشاروا إلى أن القوات الأمريكية تحقق تقدماً في تنفيذ أهداف العملية الجارية، وأن واشنطن ستواصل الضغط العسكري لأنها تمتلك ما وصفته بـ”أفضل جيش في العالم”. وأكدت الإدارة أن الهدف الأساسي هو ضمان ألا تشكل إيران تهديداً مستقبلياً للولايات المتحدة أو حلفائها، ضمن إطار العمليات المستمرة. وتوضح التصريحات أن التقديرات تشير إلى إمكانية تحقيق أهداف عملية “الغضب الملحمي” خلال أربعة إلى خمسة أسابيع إذا استمرت وتيرة العمل نفسها.

وأشار المسؤولون إلى أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم عقد لقاءات مع مديري شركات دفاعية كبرى بهدف تعزيز الإنتاج العسكري وتسريع وتيرة تصنيع الأسلحة والذخائر. كما أشارت الإدارة إلى مناقشات حول القيادة المستقبلية في إيران، فيما تدرس أجهزة الاستخبارات عدداً من الأسماء التي قد تتولى قيادة البلاد في المرحلة المقبلة. وأكدت الإدارة أن الهدف النهائي هو ألا تحصل إيران على سلاح نووي، مع استمرار العمليات حتى بلوغ هذا الهدف ضمن مسار حرب إيران.

شاركها.
اترك تعليقاً